المفاوضات بين العدو الصهيوني و"السلطة و"السيناريوهات" المحتملة

22 أيلول 2013 - 02:29 - الأحد 22 أيلول 2013, 14:29:12

أ.سمير أحمد

يبحث الأستاذ سمير أحمد في هذه الدراسة نجاح وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، بإعادة السلطة الفلسطينية والجانب الصهيوني إلى طاولة المفاوضات من جديد، بعد جولات مكوكية قام بها الأخير بين رام الله وتل أبيب.


ويوضح أن السلطة الفلسطينية تخلت عن مطالبها وشروطها، والتي كانت تعتبرها أولويات، وعادت عارية إلى طاولة المفاوضات دون مطالب أو شروط، فالاستيطان ما زال يشق طريقه قُدُمًا، وحدود "الدولة الفلسطينية" لم يستقر على "حدود الرابع من حزيران". أما الجانب الصهيوني، والذي هو الرابح الأول والوحيد في هذه الصفقة، فلم يعرف لغة التنازل للسلطة الفلسطينية، التي لم تستطع إلا الإفراج عن 104 من معتقلي ما قبل أوسلو.


الظاهر أن تهديد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بتحميله مسؤولية فشل المفاوضات بسبب تمسكه بشروطه ألقت ثمارها، وجعلت عباس يعود "مرغمًا" إلى غرف المفاوضات المظلمة.


إصرار كيري على جر الطرفين إلى طاولة المفاوضات من جديد أثار الكثير من التساؤلات حول جملة من القضايا، بداية بوضع القدس، مرورًا بمصير اللاجئين، الذين سيتحدد مصيرهم عند وضع الخطوط النهائية للقاءات التفاوض.


والسؤال الذي يعتبر بداية لكل جولة، هل سينجح المفاوض "الفلسطيني" العاري من كل أشكال القوة والدعم الدولي والعربي، والذي يغرد وحيداً بدون أي نصير، حتى من داخل إطار "منظمة التحرير الفلسطينية" وخارجها، في الوصول إلى اتفاق حدوده ما دون "أوسلو" الذي قال عنه الصهاينة أنه ولد ميتاً، وأن كل بند فيه يحتاج إلى عشرين عاماً من المفاوضات؟..

للإطلاع على الدارسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد