الشيخ عزام: يستنكر الموقف العربي الصامت عمداً عن نصرة القضية الفلسطينية

25 آب 2013 - 02:19 - الأحد 25 آب 2013, 14:19:18

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، الشيخ المجاهد نافذ عزام، أن مشروعنا الإسلامي لن يستنفذ وجوده وغايته لأنه يستمد قوته وصلابته من دماء الشهداء التي ستظل نموذجاً رائعاً للتضحية والفداء أمام العرب والمسلمين، مشدداً على مركزية القضية الفلسطينية لكل الأمة العربية والإسلامية.
وقال الشيخ عزام خلال حفل تأبين الشهيد القائد الميداني بسرايا القدس "محمود شعت"، والذي نظمه الاعلام الحربي بالتعاون مع حركة الجهاد الاسلامي بمنطقة بلدة القرارة مساء السبت :"أن حالة الارتباك الحاصلة بالمنطقة العربية بسبب الصراع الواقع فيها، لن يزيدنا إلا عزيمة وإصرار على مواصلة نهج الجهاد والمقاومة، ولن يلقي بضلاله علينا مهما بلغت ذروته واشتدت ناره".
وأضاف القيادي في الجهاد: "الشهيد في سبيل الله ووطنه هو جوهر التاريخ الإنساني وجوهر تاريخ الأمة العربية ولولا دماء الشهداء لما وقفت الأمة بعزة وكبرياء في وجه كل قوى الاستعمار والاستكبار وعلى رأسهم الكيان الصهيوني".
واستنكر الشيخ عزام خلال كلمته الموقف العربي الصامت والمتخاذل عمداً عن نصرة القضية الفلسطينية قائلا : " إننا يجب أن نواصل مسيرتنا دون تردد أو جزع أو تراجع في ظل ما يجري من صمت وتخاذل مقيت " .
ووجهة القيادي في الجهاد الاسلامي رسالة واضحة إلى المفاوض الفلسطيني والسلطة الفلسطينية، دعاهم فيها إلى مراجعة حساباتهم اتجاه المفاوضات "العبثية" مع العدو الصهيوني، والعمل على توحيد شقي الوطن وإنهاء الانقسام البغيض، وتشكيل جبهة متماسكة لردع العدو الغاشم وإفشال مخططاته، معتبراً ذلك  واجب أخلاقي وإنساني وديني وتاريخي .
وأكد الشيخ عزام في نهاية حديثه على عدم التدخل في الشؤون العربية، مطالبا العرب ملوكا ورؤساء وجنرالات إلى معاملة الفلسطيني معاملة تليق بالشعب الفلسطيني المناضل.
 

انشر عبر
المزيد