ردود فعل لبنانية وفلسطينية شاجبة ومستنكرة للتفجيرين: لمنع الفتنة

23 آب 2013 - 06:40 - الجمعة 23 آب 2013, 18:40:55

لاقت جريمة تفجير طرابلس ردود فعل غاضبة ومستنكرة، دعت إلى منع حدوث الفتنة..
فقد استنكرت "حركة امل"، في بيان اصدره مكتبها السياسي، "جريمتي التفجير الارهابيتين اللتين استهدفتا طرابلس الفيحاء، في عمل ارهابي يستهدف كل اللبنانيين في امنهم واستقرارهم"، معتبرة انهما "من فعل نفس اليد القاتلة التي استهدفت منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت، في استكمال لمخطط التفجيرات المتنقلة في المناطق اللبنانية، ضمن اطار المخطط الجهنمي الرامي الى زرع الفتنة بين اللبنانيين".
وطالبت الحركة ب"أعلى درجات الحرص على الوحدة الوطنية، لتفويت الفرصة على العابثين بأمن لبنان وافشال المخططات الهادفة الى شق وحدة ابنائه وارباك الوضع الأمني، الذي لا يستفيد منه الا العدو الإسرائيلي".
وأصدر "حزب الله" بيانا استنكر فيه "التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء في مدينة طرابلس"، وقال: "تأبى يد الإرهاب الإجرامي إلا أن تشغل اللبنانيين بإحصاء شهدائهم وجرحاهم من خلال استهدافها المواطنين الأبرياء في المناطق اللبنانية كافة.
فبعد التفجيرات التي استهدفت الآمنين في الضاحية الجنوبية، استهدف تفجيران إجراميان ظهر اليوم المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجدين في مدينة طرابلس شمال لبنان. إن هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان ترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين وجرهم إلى اقتتال داخلي تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليم الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار".
ودان الرئيس سعد الحريري في بيان اليوم، التفجيرين وقال: "إنها ايدي الفتنة التي لا تريد للبنانيين ان يشعروا بلحظة واحدة من الاستقرار. انها الأيدي التي تريد لآلة التفجير والقتل ان تحصد الابرياء في كل مكان من لبنان. أهل الفتنة قصدوا طرابلس مجددا ليزرعوا الموت على ابواب المساجد ولينالوا من جموع المؤمنين والمصلين، ولغاية واحدة لا ثاني لها، هي غاية اعداء لبنان بجعل الفتنة والخراب مادة لا تغيب عن يوميات اللبنانيين".
واعتبر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في بيان: "ما علينا فعله في هذه المناسبة الأليمة هو إيجاد طريقة فعلية للخروج من هذه الحلقة الجهنمية التي تضرب لبنان. والطريقة الوحيدة هي بتشكيل حكومة بعيدا عن المشاحنات السياسية لا تنتقل التفجيرات والخلافات الى داخلها، وكل ما عدا ذلك من استنكارات وشجب وكلام فارغ لن يحيي ميتا ولن يروي غليلا، لا سيما أن التفجيرات الجبانة وصلت الى حد استهداف المصلين في المساجد".
وشجب حزب الكتائب في بيان، التفجيرات، وأدرجها في اطار "مشروع الفتنة الذي يستهدف لبنان بكل مكوناته ومناطقه حيث تتنقل يد الشر من منطقة الى اخرى".
وشجب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في تصريح اليوم، "الانفجارات المتنقلة بين المناطق اللبنانية والتي تحصد الابرياء"، وقال تعليقا على انفجاري طرابلس اليوم: "آلمنا في العمق سقوط قتلى وجرحى واضرار مادية ضخمة، بنتيجة الانفجارين في مسجد التقوى-الزاهرية، ومسجد السلام - شارع المعرض. ودعا اهالي طرابلس لضبط النفس وقراءة الحدث بترو وتجنب اي لجوء الى العنف واستعمال السلاح.
واستنكر رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه في بيان، "أشد الاستنكار الأعمال الارهابية التي استهدفت طرابلس، وقال: "في هذه المرحلة الدقيقة ندعو الى وحدة داخلية تحصن البلد من كل هذه الأعمال التي من شأنها ضرب الاستقرار وزرع الفتنة الداخلية"، متمنيا أن "نرتقي جميعا الى حس المسؤولية لانقاذا للوطن".
وأما فلسطينياً، فقد أعلنت "حركة الجهاد الإسلامي" في فلسطين، في بيان اليوم، أنها "تلقت ببالغ الصدمة نبأ الإنفجارين الآثمين اللذين إستهدفا المساجد في مدينة طرابلس بهدف إيقاع أكبر عدد ممكن من الإصابات في صفوف المصلين، وترويع الآمنين".
واضافت: "إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندين، أشد الإدانة، هذا العمل الإجرامي الحاقد والغادر ونؤكد أن المستفيد الوحيد من ورائه هو العدو الصهيوني وعملاؤه الذين يريدون إشعال الفتنة في لبنان والمنطقة".
ودان السفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور، التفجيرات الإجرامية في مدينة طرابلس.
وأهاب في تصريح له اليوم، بجميع اللبنانيين "الحفاظ على الوحدة الوطنية والأستقرار والسلم الأهلي، داعيا الى عدم الأنجرار لما يحاك ويخطط عبر الفتنة المتنقلة لضرب الاستقرار والسلم الاهليين وخدمة مصالح أعداء الأمة العربية والأسلامية".
واستنكرت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في بيان لها، "التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة طرابلس وأهلها"، معتبرة أن "هذه التفجيرات تهدف الى ضرب الامن والاستقرار في لبنان و تخريب مسيرة السلم الاهلي".
كما دانت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان "التفجيرات الإرهابية في مدينة طرابلس"، معتبرة انها إستمرار لمحاولات أعداء لبنان لزرع الفتنة بين اللبنانيين".
ودعت اللبنانيين إلى "إعلاء صوت العقل والحكمة في التعاطي مع هذه الأعمال الإرهابية الخبيثة، والعمل على توحيد صفوفهم ونبذ التفرقة والتصدي لمشروع الفتنة الذي يسعى اليه أعداء لبنان وفي مقدمتهم العدو الإسرائيلي الصهيوني".

 

انشر عبر
المزيد