آراء لأهالي مخيم عين الحلوة ترفض المفاوضات مع العدو

25 تموز 2013 - 03:17 - الخميس 25 تموز 2013, 15:17:18

خاص/القدس للأنباء
تشهد الأراضي الفلسطينية في هذه الأيام، التجهيز لمرحلة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني، ولكن الفصائل الفلسطينية رفضت أية جهود تبذل لإحياء "مشروع التسوية" بين الجانبين ورأت أن المفاوضات مضيعة للوقت، وتعطي الإحتلال المزيد من الوقت للبحث عن خطط وذرائع لفرض سياسته على الأرض.
في هذا الإطار جالت "وكالة القدس للأنباء" في مخيم عين الحلوة، تستطلع آراء اللاجئين في لبنان حول موضوع المفاوضات مع الإحتلال. سائلة عن معنى  استئناف المفاوضات مع العدو الصهيوني.. وكانت الآراء على الشكل التالي:
الحل بالمقاومة
يجيب بلال أحمد، من سكان مخيم عين الحلوة بكل حرقة، "أرفض أيه إتصال مع العدو الصهيوني، وما يسمى بالمفاوضات العبثية"، "وأعتبر أن هذا ليس سلاماً بل هو ذل وخضوع وإستسلام للعدو الصهيوني المتغطرس الذي لم يوفر وقتاً إﻻ وارتكب مجزرة وجريمة بحق شعبنا. فهذا العدو هو نفسه الذي يدمر وينتهك ويدنس المسجد اﻷقصى المبارك".
واعتبر بلال أن "من ينبش مقابر المسلمين ويعيث في الأرض الفساد ويحتل الأراضي تحت مرآى ومسمع العالم لا يصح معه السلام ولا المفاوضات وأفضل طريقه للتعامل مع هذا المحتل هي المقاومة بكل أنواعها ".
ناقض للعهود
أما حسين محمد، من سكان مخيم عين الحلوة، لدى سؤاله مراسلنا عن المفاوضات وماذا تعني لك كلاجىء فلسطيني في لبنان؟، أجاب، كيف يصح أن نتفاوض مع من قد إغتصب أرضنا وشرد شعبنا وارتكب المجازر منذ أكثر من 65 عاماً وما زال مستمراً في عدوانه على شعبنا الفلسطيني الصامد.
 ويتابع حسين، إن كل الإتفاقات التي حصلت مع العدو الصهيوني كانت ينقضها في الماضي والحاضر وسينقضها في المستقبل. وكل يوم نسمع أخبار جرف الأراضي وتقطيع الأشجار وبناء الأسوار بحجج واهية طلباً للأمن، وبعد كل هذا يريدون منا التفاوض لماذا هذا الذل؟ كما أكد محمد، على عدم التنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين المحتلة مهما كان الثمن.

 

انشر عبر
المزيد