منازلٌ في المخيمات تنهار وعائلات تنتظر الموت تحت ركامها؟

22 حزيران 2013 - 01:52 - السبت 22 حزيران 2013, 01:52:21

يعاني اللاجئ الفلسطيني في لبنان من ظروف معيشية صعبة فلا حياة كريمة ولا بيوت سليمة، وفي ظل هذه الظروف الصعبة لم يعد بإمكان اللاجىء الفلسطيني سوى البحث عما يسد جوعه، على أمل ان يستمر في الحياة حتى العودة لبلده الأصلي، لكن هذا البحث أنساه همومه الأخرى التي تشكل في بعض الأحيان خطرًا عليه وعلى عائلته.
يقطن معظم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان في المخيمات الفلسطينية ويعيشون في بيوت غير آمنة ومهددة بالانهيار ولا قدرة على إصلاحها. فالعمار ممنوعٌ في المخيمات والأموال محرومة عنهم وبين هذه وتلك يدفع الفلسطيني الثمن .
عائلة الفلسطيني محمد اليوسف إبن مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا كانت فريسة غدر بيتها المهترئ ولولا لطف الله وقدره لأصبح وعائلته في عداد الأموات والضحايا، فبعد خروجهم من غرفتهم بدقائق معدودة تسقط عليهم المصيبة ومعها سقف المنزل لتقتصر الخسائر على الماديات وتنجوا العائلة بإعجوبة .
نجت عائلة اليوسف بلطف الله وقدره ولكن مئات العائلات الفلسطينية ما زالت تنام كل يوم تحت أسقف أوشكت على الإنهيار والسقوط فهل ينتظر المعنيون سامع خبر وفاة عشرة أفراد أو أكثر بعد إنهيار منزلهم ؟ .
 

المصدر رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان:

انشر عبر
المزيد