الأونروا: "الأعمار بيد الله" "والإعمار بيد الأونروا"!!

19 حزيران 2013 - 12:49 - الأربعاء 19 حزيران 2013, 12:49:15

(خاص/القدس للأنباء)
إن الظروف المسأويه التي يعيشها النازحون القادمون من سوريا، واكتظاظ مخيم عين الحلوه بهم، فاقم أزمة السكن الخانقة، خاصة أن القسم اﻷكبر من المنازل يوجد فيها عائلتين أو أكتر من النازحين، وبعض تلك المنازل بالأصل ﻻ تصلح للسكن.
وتقول إحدى النازحات الفلسطينيات من سوريا إلى لبنان لمراسل وكالة القدس للأنباء، وهي أميرة صالح زيدان التي تزوجت في مخيم درعا، لقد نزحت أنا وأبنائي خوفاً من الحرب الدائرة في سوريا، وأنا هنا في المنزل الذي بناه والدي مند 55عاما، لكن المنزل الذي أسكن فيه، مرت عليه اﻷيام والسنين، وأصبح الحديد الموجود في السقف يُرى للعيان بسبب التصدعات التي حصلت في السقف، وكل فتره ينهار جزء منه علينا، ونعيش  حالة هلع وخوف ﻻ ندري هل نستيقظ وقد وقع المنزل علينا!، وإن اﻷعمار بيد الله سبحانه وتعالى، ولكن الإعمار بيد الأونروا، ولقد تقدم أشقائي بعدة طلبات لها من أجل بناء المنزل ولكن دون جدوى، فلا حياة لمن تنادي.
من جانبه قال مدير اﻷونروا في مخيم عين الحلوة، اﻷستاذ فادي الصالح، إن "الأونروا" تقوم مند فتره طويلة ببناء المنازل الآيلة للسقوط على دفعات. ولقد وقعت السعوديه والإتحاد اﻷوروبي مند عدة أيام على  بناء 350 منزلاً خلال الفتره المقبلة، وإن الأونروا لن تقصر أبدًا وستقوم بكل واجباتها الإنسانية، ولن تدخر جهداً في ذلك ضمن الإمكانيات المتوفرة.
ولكن يبقى السؤال الذي يراود الكثير من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، هل وكالة "الأونروا" مع تقديمها المساعدات تقوم بعمل كافٍ لمساعدة كافة اللاجئين الفلسطينيين؟ وما سبب سياسية التقاعس والإهمال التي تمارسها الأونروا بحق أبناء شعبنا؟ وهل مطلوب من النازح الفلسطيني من سوريا الفار من الحرب، الموت على عتبات أبواب الأونروا؟!

انشر عبر
المزيد