رجال الأعمال والمال يحذرون نتنياهو من خطورة استمرار الجمود السياسي على الاقتصاد

19 حزيران 2013 - 10:21 - الأربعاء 19 حزيران 2013, 10:21:44

أعربت مجموعة من الاقتصاديين "الإسرائيليين" عن قلقها الشديد من انعكاسات استمرار الجمود في العملية السياسية على الاقتصاد الصهيوني، وأشارت المجموعة التي تألفت من كبار رجال الأعمال والاقتصاد في "اسرائيل" إلى أن عدم التقدم باتجاه حل "الدولتين" يضع انجازات الاقتصاد "الإسرائيلي" في دائرة الخطر.
وقالت صحيفة "هآرتس" في عددها التي أوردت النبأ في موقعها على الشبكة، أمس الثلاثاء، إن هذه المخاوف تم التعبير عنها خلال الاجتماع الذي عقده الاقتصاديون مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قبل حوالي الشهر، حيث أبدوا قلقاً شديداً على الانجازات التي حققها الاقتصاد في حال استمر الجمود السياسي مع السلطة الفلسطينية.
من جهته وافق نتنياهو، مع رأي المجموعة القائل إن دولة ثنائية القومية ستكون بمثابة كارثة، إلا أنه ألقى بالمسؤولية عن تعطل عملية "السلام" على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.
وتنتمي هذه المجموعة التي قابلت نتنياهو، حسب الصحيفة، إلى كبار  الرواد في الاقتصاد الصهيوني، الذين يلعبون دوراً مؤثرا وريادياً على الصعيد الاجتماعي والسياسي وعلى رأسها رجل الهايتك المعروف، يوسي فاردي، وأشارت هآرتس أن  نتنياهو، يعرفهم جيدا وتربطه بالعديد منهم علاقات صداقة.
وذكر أحد المشاركين في الاجتماع الذي طلب عدم الإفصاح عن إسمه، أنهم طلبوا من نتنياهو، "أن يقوم بالشيء الصحيح فيما يتعلق بالعملية السلمية، وفي حال قيامه بذلك فإنهم سيدعموه ويساندوه في تمرير خطته السياسية داخل المجتمع الصهيوني.
 

انشر عبر
المزيد