"التجمع الوطني" يقرر إعادة بناء البيوت التي هدمتها "اسرائيل" في عتير

31 أيار 2013 - 10:15 - الجمعة 31 أيار 2013, 10:15:19

عقد المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي، أمس الخميس، جلسة طارئة حول مخطط برافر التهجيري، الذي يهدف إلى تهجير 40 ألف فلسطيني من بدو النقب، والاستيلاء على أراضيهم.
وقد قرر التجمع إعادة بناء البيوت التي هدمتها سلطات العدو الصهيوني، صباح أمس، في عتير، للمرة الثانية خلال الأسبوعين الأخيرين.
وتم خلال الجلسة بحث المستجدات،على ضوء الفشل الذريع في مظاهرة القدس، يوم الإثنين، ومن بين المشاكل التي تم فحصها، أداء "لجنة المتابعة العليا" و"لجنة التوجيه العليا لقضايا النقب"، والمظاهرة التي جرت أمام الكنيست، يوم الإثنين، من هذا الأسبوع، وقرار الكنيست بإحالة مسودة القانون للقراءة الأولى، يوم الإثنين المقبل.
وأصدر المكتب بيان صحافي حول هذه القضية وحول القرارات التي اتخذها بهذا الخصوص، قال فيه: "يعتبر مخطط برافر المخطط الأكثر عدوانية وعدائية تجاه شعبنا منذ النكبة، وهو ينوي مصادرة أكبر احتياطي أرض بقي للفلسطينيين، بعد أن صادرت "الدولة" معظمها، كما ويهدف إلى تركيز أهالي النقب الأصليين في جيتوهات دون مقومات حياة، وبالتالي فهو يعتبر أسوأ من المخططات الكولونيالية. كما يهدف المخطط إلى إقامة 11 تجمعا سكانيا يهوديا تم المصادقة على مخططاتها الهيكلية".
وأضاف البيان: "بالتالي يرى التجمع في مجرد تفكير "إسرائيل" بمثل هذا المخطط وقاحة واستهتار بإرادة شعبنا وكرامته".
وأشاد التجمع "بصمود أهلنا على أرضهم، في العراء ودون ماء، وبعد مصادرة محطات توليد الكهرباء، وتشبث أهالي النقب بأرضهم في العراقيب وعتير وبير المشاش ووادي النعم وقصر السر، وإصرارهم العنيد والمثابر على إعادة بناء ما هدمته القوات الإسرائيلية عشرات المرات. هذا التحدي هو ما بقي لشعبنا، وهو ما سيحمينا".
وأهاب المكتب السياسي للتجمع "بكل القوى السياسية والأطر والنشاطات الفاعلة، والهيئات الشبابية بالوقوف بحزم في وجه هذا المخطط"، مؤكدا أنّ "صمودنا على أرضنا، والإصرار على البناء، والنزول إلى الشارع، هو واجب وطني وأخلاقي لكل القوى الفاعلة، كما هو واجب كل فرد فينا، من شاب وامرأة ورجل، عامل وطالبة مهندسة وطبيب وربة بيت".


المصدر: معا
 

انشر عبر
المزيد