عضو عربي بالكنيست: حكومة نتنياهو لا تريد "السلام" مع السلطة

29 أيار 2013 - 01:56 - الأربعاء 29 أيار 2013, 13:56:22

أعرب الدكتور باسل غطاس، العضو العربي بالكنيست الصهيونية عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، عن قلقه بشأن تطورات الأوضاع السياسية بالمنطقة، واصفا إياها بأنها "لا تبشر بالخير" وتعرقل فرص إحياء مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية و"الإسرائيليين".
وقال غطاس: "إننا لا نعول كثيرا على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري"، واصفا إياها بأنها جولة جديدة من جولات محاولة إحياء المفاوضات، ولكنها تأتي بفرض "شروطا إسرائيلية". وتابع: "إن الفلسطينيين خاضوا جولات كثيرة من المفاوضات، التي لم تمنع تغول الاستيطان على الأراضى الفلسطينية، ولا أتت بأي تقدم في اتجاه حل "الدولتين"، ولا حتى استجاب الجانب "الإسرائيلي" بالشروط التي قبل بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن".
وحول رد فعل الحكومة الصهيونية الحالية تجاه استئناف المفاوضات، قال غطاس: "إن الحكومة الحالية المتشددة هي حكومة أصعب في التعامل مع إمكانيات العودة إلى طاولة المفاوضات أكثر من الحكومات "الإسرائيلية" السابقة"، مشيرا إلى أنها "حكومة لا تريد السلام، فهم يريدون استمرار الاحتلال، يريدون تحقيق أكبر قدر من الاستيطان والاستيلاء على الأرض".
وأضاف: "أن هذه الحكومة، حكومة نتنياهو اليمينية المتشددة، مراكز التأثير الرئيسية فيها واقعة تحت أيدي المستوطنين، الذين يعيشون في المستوطنات، سواء زعيم حزب البيت اليهودي في "إسرائيل"، نفتالى بينت، الذي أقر صراحة رفض حزبه لأي مبادرة سياسية مبنية على مبدأ تبادل الأراضى مع الجانب الفلسطيني، أو اورى اريل، رئيس لجنة الإسكان بالكنيست "الإسرائيلي"، فهو أيضا من المستوطنين، بالإضافة إلى وزير الأمن "الإسرائيلي" وهو من أقصى يمين الليكود".
وحول تأثير الكتلة العربية بالكنيست على اتخاذ خطوات مهمة في الفترة القادمة، قال غطاس: "نستطيع من خلال عملنا البرلماني أن تشكل جبهة معارضة، فهناك معارضة قوية وهم 52 عضوا برلمانيا ومنهم أحزاب دينية ليست بالضرورة مؤيدة للسلام فهم لم يدخلوا الحكومة لأن نتنياهو، استثناهم من دخول الحكومة الجديدة.


المصدر: سما
 

انشر عبر
المزيد