أزمة الواقع السياسي الفلسطيني في لبنان

12 شباط 2013 - 09:12 - الثلاثاء 12 شباط 2013, 21:12:53

القدس للأنباء - خاص

بعد اتفاق أوسلو الموقع عام 1993، أصبح اللاجئون على الهامش؛ إذ تم إرجاء البحث في قضية اللاجئين وعودتهم الى الوطن (مثل وضع القدس وحدود الدولة الفلسطينية المرتقبة) الى المفاوضات النهائية، والتخلي عن مصير جزء من الشعب الفلسطيني (في فلسطين 48).  ومنذ تلك الفترة، تحاول الجهات الدولية الراعية لاتفاق أوسلو تسوية أوضاع اللاجئين دون تحقيق عودتهم الى الوطن، مقترحة توطينهم في الدول المضيفة تارة أو ترحيلهم الى دول أخرى لتوطينهم فيها تارة أخرى، وتقترح أحياناً عودة القليل منهم الى الضفة الغربية أو قطاع غزة، إذا وافقت على ذلك دولة العدو، التي تتحكم "شرعياً" بالديمغرافيا الفلسطينية منذ اتفاق أوسلو. غير أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بالتحديد، وعددهم يمثل أقل من عُشر اللاجئين الفلسطينيين عموماً، بقوا الرقم الصعب في التسويات المقترحة، لرفضهم التوطين والترحيل، رغم الصعوبات المعيشية التي يعانون منها في هذه الدولة، بسبب حرمانهم من حقوقهم المدنية والاجتماعية.


أولاً، في ظل غياب برنامج وطني شامل يوحّد القوى والفصائل الفلسطينية للوقوف ضد العدو ومشاريعه المعادية للشعب الفلسطيني، في الوطن واللجوء وضد الشعوب العربية بشكل أوسع، كيف تنظر القوى والفصائل في لبنان الى وضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان؟  ما هي أولوياتها في الساحة اللبنانية؟  وهل تستطيع القيام بمهامها بشكل موحد؟


ثانياً، ما هي التحديات التي تقف أمام تحقيق أهدافها؟  لبنانياً، كيف تتعامل السلطات والمجتمع اللبناني مع الوجود الفلسطيني في لبنان؟  وفلسطينياً، ما هي التدخلات والإختراقات التي تهدد أمن المخيمات، وما هي الظروف الذاتية للقوى والفصائل التي يجب التغلب عليها لتحقيق هذه الأهداف؟


ثالثاً، ما هي الآليات التي تسمح بتحقيق هذه الأهداف ومواجهة هذه التحديات؟  هل تشكيل مرجعية واحدة للفصائل والقوى الفلسطينية في لبنان ممكنة في ظل الانقسام السياسي وغياب برنامج وطني شامل؟  هل ستحل المرجعية الواحدة، إن توفرت، كافة المشاكل أم أنها فقط آلية تساعد على "نفض الغبار" ليتبعها عمل وتواصل باتجاه اللاجئين وباتجاه المجتمع اللبناني؟  هذه هي الأسئلة التي ستحاول هذه الدراسة الاجابة عليها.

للإطلاع على الدارسة كاملة انقر هنا

انشر عبر
المزيد