القائد النخالة: أي عملية اغتيال لأي قائد أو مقاوم سيكون الرد مباشر بقصف "تل أبيب"

24 تشرين الثاني 2021 - 10:41 - منذ 5 أيام

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، أن أية عملية اغتيال صهيونية لقادة وعناصر المقاومة في أي مكان سيتم الرد عليها مباشرة بقصف "تل أبيب" دون تردد، مشدداً على أن "المقاومة تستطيع قصف كل المدن المحتلة في أي وقت".

وقال القائد النخالة خلال لقاء في برنامج "لعبة الأمم" الذي يعرض على قناة "الميادين"، مساء اليوم الأربعاء، إن "الاحتلال الصهيوني يستطيع أن يقصف غزة ولكن في المقابل نحن نستطيع قصف مدن العدو ومقاتلونا في الميدان جاهزون لأي مواجهة".

وأوضح القائد النخالة، أن "الاحتلال الصهيوني يدرك تماماً خطورة التوغل البري في قطاع غزة، لأن المقاومة أحدثت كي وعي لقادة الاحتلال الأمر الذي يجعلهم يحسبون حسابات كبيرة قبل أي توجه ضد غزة، مستبعدًا أي عدوان في الفترة الحالية".

وقال: "رغم التحليلات حول استبعاد شن الاحتلال حربًا على قطاع غزة إلا أن المطلوب من المقاومين أخذ الحيطة والحذر".

وشدد القائد النخالة على أن المقاومة بعد معركة "سيف القدس" لم تتوقف مطلقًا من تطوير أدائها وتصنع أسلحتها المتنوعة في قطاع غزة، قائلًا: "الطائرات المسيرة موجودة في ورشات التصنيع بقطاع غزة بالإضافة لوجود الخبرة للتعامل معها".

الشهيد بهاء ابو العطاء

أكد القائد النخالة، أن "قائد أركان المقاومة الشهيد بهاء أبو العطا، كان له دوراً كبيراً وكان يمارس مهمة إشغال العدو، وأنه ترك الأثر الكبير في عمل المقاومة".

وشدد على أن "مسيرة المقاومة مستمرة وأن الشهداء الكبار يتركون اثراً كبيراً خلفهم ومقاتلين أشداء ويملأ المكان قادة آخرين".

وقال: "نحن بدون شك فقدنا الأخ بهاء أبو العطا كقائد ميداني كبير وكان له دور في إشغال جبهة غزة"، مشيراً إلى أن "مسيرة المقاومة الفلسطينية يترجل منها الكثير من القادة الشهداء لكنها ستبقى مستمرة".

 التسهيلات الاقتصادية لتفكيك قنبلة غزة

وحول زيارة القائد النخالة ووفد رفيع المستوى بـ"حركة الجهاد" للجمهورية المصرية، قال: "الإخوة في مصر لديهم رغبة بتخفيف الحصار عن غزة، وتقديم تسهيلات، وأعتقد أنها بطلب (إسرائيلي) مباشر".

ولفت القائد النخالة إلى أن "قوات الاحتلال الصهيوني تحاول من خلال تقديم التسهيلات للسكان في غزة هو ترويض المقاومة وتفكيك لقنبلة غزة".

وقال: "التسهيلات المقدمة لغزة هي استحقاق واجب وليست امتيازات تُعطى للشعب، ويجب أن ينتهي الحصار بكل الأحوال".

وفيما يتعلق بفتح باب العمل داخل الاراضي المحتلة، قال القائد النخالة: "من المفترض ألا تتعاطى المقاومة مع هذا الطرح. ولا تقوم بدور الوكيل للعمل في كيان الاحتلال، فـ"إسرائيل" تريد أن تُحول غزة مخزناً للعمالة المستمرة".

وأضاف: "استغربت فتح الحكومة في غزة مكاتب لتسجيل وتنسيق دخول العمال لكيان الاحتلال، واعتبر هذه خطوة كبيرة تحاول "إسرائيل" من خلالها امتصاص طاقة الشباب".

مهمة السلطة بالضفة ليست مشرفة

وفيما يجري من ملاحقة للمقاومين في الضفة المحتلة من قبل أمن السلطة، قال القائد النخالة: "السلطة تريد أن تثبت أنها تُسيطر على الوضع الأمني لكنها تحاول عبثاً، فيما الاحتلال يمارس اعتداءاته بشكل مستمر".

وأضاف: "ما تقوم به السلطة في الضفة الأن ليس مهمة مشرفة".

ووجه القائد النخالة كلمة قوية للمقاومين في جنين لا سيما الملاحقين من أمن السلطة قائلًا: "أقول للمقاومين في مخيم جنين، وفي كل أنحاء الضفة، يجب أن نقوم بواجباتنا، وعلينا أن نستمر في برنامجنا ونضالنا، ولا يوقفنا أي عائق".

ولفت القائد النخالة إلى أن "التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال هو من تسبب باعتقال الأسرى الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع أبطال كتيبة جنين"، قائلًا: "إن الأسرى حققوا إنجازاً كبيراً لكن من الواضح أن التنسيق الأمني لعب دوراً في اعتقال أسرى انتزاع الحرية".

النظام العربي والقضية الفلسطينية

وفي سياق آخر، أكد القائد النخالة أن "النظام العربي قرر بأن فلسطين أصبحت (إسرائيل)، ويُريد البعض أن يجعلوا قطاع غزة الهوية السياسية للشعب الفلسطيني".

وبيّن أن "ليس النظام العربي من يحدد الموقف من القضية الفلسطينية بل الشعوب من تحدد موقفها من قضية فلسطين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم".

وأشار إلى أن "الموقف الايراني هو الموقف المنحاز إلى الشعب الفلسطيني على مدار الوقت ومبدئي ولا أعتقد أن أي اتفاقات سياسية ستغير هذا الموقف"، لافتًا إلى أن "إيران تعتبر فلسطين أرض مقدسة، وهم ينظرون للأقصى أنه قيمة دينية كبيرة".

ووجه القائد النخالة للشعب اليمني قائلًا: "نحن نُعول على الشعب اليمني كثيراً، ويجب أن يتم وقف هذه الحرب الظالمة على الشعب اليمني، فهو شعب مقاوم ومنحاز لفلسطين ومقاومتها، فما يجري باليمن يؤذي كل الأمة".

انشر عبر
المزيد