الشرطة الصهيونية: حزب الله يهرب أسلحة إلى "عرب إسرائيل" لزرع فتنة أهلية

24 تشرين الثاني 2021 - 09:21 - منذ 5 أيام

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

اتهمت المجموعة اللبنانية "الإرهابية" بتكثيف الجهود لإرسال أسلحة عالية الجودة إلى "إسرائيل" في أعقاب اشتباكات أيار/مايو بين اليهود والعرب.

قال مسؤول في الشرطة إن جماعة حزب الله اللبنانية تحاول تهريب أسلحة إلى "إسرائيل" لاستخدامها من قبل الجالية العربية "الإسرائيلية" في اشتباكات مستقبلية.

لاحظت الشرطة "الإسرائيلية" زيادة كبيرة في جهود تهريب الأسلحة إلى البلاد عبر الحدود اللبنانية والأردنية في الأشهر التي تلت نزاع أيار/مايو مع قطاع غزة والذي صاحبه بعض من أعنف أعمال "الشغب" منذ عقود بين اليهود والعرب، حسبما أفادت القناة 12 يوم الإثنين.

كان هناك قفزة مضاعفة في التهريب وتحسن ملحوظ في جودة الأسلحة التي يتم إرسالها، وصفته الشرطة بأنه "تهديد استراتيجي" للبلاد، وفقًا للتقرير.

وتقول الشرطة إن وجهة الأسلحة المقصودة هي المنظمات الإجرامية في المجتمع العربي، حيث ستكون متاحة أيضًا لشن هجمات إرهابية في حالة تصاعد العنف مرة أخرى بين اليهود والعرب.

وقال رئيس دائرة استخبارات الشرطة في المنطقة الشمالية، يارون بن ييشي، للشبكة إن 95 في المائة من التهريب من لبنان يتم توجيهه من قبل حزب الله المدعوم من إيران.

قال بن ييشي إنه بينما حاول حزب الله في الماضي إدخال المخدرات إلى إسرائيل "لتسميم شبابنا"، غيرت الحركة الآن تكتيكاتها للتركيز على تهريب الأسلحة بدلاً من ذلك استعدادًا لـ "يوم القيامة" المتوقع.

خلال اشتباكات أيار/مايو "رأوا الحساسية المحيطة بالحرم القدسي [في القدس] وهم يعلمون أنه في اليوم الذي تنفجر فيه الأوضاع، سيكون لدى "عرب إسرائيل" أسلحة كافية لاستخدامها في أنشطة [حزب الله] الإرهابية المعادية"، حسب قوله.

في تموز/يوليو، اعترضت القوات "الإسرائيلية"، حسبما تردد، أكبر محاولة في السنوات الأخيرة لتهريب أسلحة عبر الحدود من لبنان.

منذ بداية العام، صادر ضباط شرطة المنطقة الشمالية 140 مسدسًا و20 بندقية هجومية، لكن التقدير أنه تم إدخال العديد من الأسلحة إلى البلاد بنجاح، حسبما أفادت القناة 12 في تحقيق أكثر تعمقًا تم بثه الثلاثاء.

قتل "إسرائيلي" بالرصاص يوم الأحد وأصيب أربعة آخرون في هجوم إرهابي في البلدة القديمة بالقدس نفذه مسلح فلسطيني. كان مطلق النار، وهو من سكان القدس الشرقية تم تحديده على أنه عضو في حركة حماس، مسلحًا بمدفع رشاش صنعه منتج الأسلحة النارية الإيطالي (بيريتا)، وهو سلاح ذو جودة أفضل بكثير من الأسلحة المنتجة محليًا في ورش عمل بالضفة الغربية.

شهدت المجتمعات العربية تصاعدًا في أعمال العنف خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصري، بالجريمة المنظمة.

أصيبت مديرة مدرسة يوم الاثنين برصاصة فى مدينة عرابة شمالى "إسرائيل".

منذ بداية العام 2021، قُتل ما لا يقل عن 111 عربيًا في جرائم قتل مشتبه بها، وفقًا لمؤسسة "مبادرات إبراهام" غير الربحية. من بينهم 93 مواطنًا عربيًا في "إسرائيل" و18 فلسطينيًا، إما من القدس الشرقية أو حائز على إقامة "إسرائيلية".

يلقي عرب "إسرائيليون" باللوم على الشرطة، التي يقولون إنها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، الذي يشمل الخلافات العائلية وحروب المافيا والعنف ضد النساء. عانى المجتمع أيضًا من عقود من الإهمال.

في تشرين الأول/أكتوبر، أقر مجلس الوزراء خطة لتخصيص 2.5 مليار شيكل (750 مليون دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة لمحاربة موجة النشاط الإجرامي في المجتمعات العربية.

---------------------  

العنوان الأصلي: Hezbollah smuggling weapons to Arab Israelis to sow civil strife – police

الكاتب: هيئة التحرير

المصدر:  The Times of Israel

التاريخ: 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2021

انشر عبر
المزيد