المدلل: غرس الشقاقي كبر وترعرع وانطلق في كل آفاق فلسطين

28 تشرين الأول 2021 - 10:42 - الخميس 28 تشرين الأول 2021, 10:42:23

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل، إن غرس الشقاقي كبر وترعرع وانطلق في كل آفاق فلسطين حفاظاً على عهده ووصيته.

جاء ذلك خلال إحياء الحركة برفح ذكرى استشهاده الـ26 أمام منزله، بحضور قادة وكوادر الحركة ومجاهدي "سرايا القدس" وعائلة الشهيد المؤسس ووجهاء المنطقة.

وأضاف المدلل خلال كلمته، "لا يزال قادة ومجاهدي حركة الجهاد الاسلامي يتشبثون بالنهج والفكرة التي سيّجها الشقاقي بدمه وروحه، وهم يمضون نحو وجه الله بقوة وثبات".

وتابع حديثه "نستذكر تلك اللحظات المشحونة بالأمل والارادة والهمة القوية، فقد كان هذا البيت قبلة تلاميذ المدارس وطلاب الجامعات والقادة والمفكرين والمثقفين والعمال الذين كانوا يأتوه أفواجاً ليلتفوا حول القائد فتحي الشقاقي يستمعون إليه بشغف وهو يشرح مركزية القضية الفلسطينية بأبعادها القرآنية والتاريخية والواقعية".

ولفت المدلل إلى أن بيت الشقاقي كان النواة الأولى الذي تشكلت منه الخلايا العسكرية لحركة الجهاد الاسلامي على أرض فلسطين لتضرب دوريات الجيش الصهيوني في كل مكان .

وأوضح، أنه بالرغم من كل المؤامرات التي تعرضت لها حركة الجهاد الاسلامي منذ البدايات، إلا أنها كانت دائماً تتقدم بقوة في المحطات النضالية التي يخوضها شعبنا، مشيراً إلى أن معركة الشجاعية فجرت المخزون الثوري للشعب الفلسطيني بانطلاق انتفاضة الحجارة، إضافة إلى أول عملية استشهادية عام 1993 نفذها الشهيد أنور عزيز الذى تربى على فكر الجهاد، لافتاً أيضاً إلى أول عملية في انتفاضة الأقصى كانت على يد أبناء "الجهاد الاسلامي"، اضافة إلى معركة جنين التي قادها الشهيد محمود طوالبة، كما أن أول من ضرب أصاب تل أبيت كانت صواريخ "سرايا القدس" عام  2012، وانتفاضة القدس عام 2015 فجرها الشهيد مهند حلبى ابن 'الجهاد الاسلامي".

وأشار، إلى أن "الجهاد الاسلامي" هو أول من بدأ معركة "سيف القدس" بضربة الكورنيت النوعية، كما أن عملية "نفق الحرية" التي كانت بمثابة المعجزة، إضافة إلى معركة "الأمعاء الخاوية" التي انتصر فيها الشيخ خضر عدنان، مؤكداً أن الحركة سجلت انجازات كبيرة على عدة مستويات تحضيراً لمعركة التحرير بإذن الله.

وبيَّن المدلل أن، عندما رُحل المؤسس فتحي الشقاقي إلى خارج فلسطين ازدادت الحركة انتشاراً وفتحت أمامها آفاق جديدة، وعند اغتيال الشقاقي تضاعفت قوة الحركة وباتت أكثر قوة وصلابة في مواجهة العدو الصهيوني، ومع انطلاق العمليات البطولية في كل مكان على ارض فلسطين زلزلت أركان العدو الصهيوني .

وختم القيادي المدلل حديثه قائلاً: "لا تزال روح الشهيد فتحي الشقاقي -رحمه الله- حيَّة فينا، ومازال فكره وقلمه وجهاده ودمه يتدفق في شرايين الاجيال الفلسطينية صانعاً ثورة لإبقاء جذوة الصراع مشتعلة على ارض فلسطين حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والعودة"

انشر عبر
المزيد