القائد النخالة.. تأكيد على الثوابت الوطنية والإسلامية لـ"حركة الجهاد"

27 تشرين الأول 2021 - 02:17 - الأربعاء 27 تشرين الأول 2021, 14:17:52

القائد زياد النخالة
القائد زياد النخالة

تقرير: محمد حسن

لا يترك الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد زياد النخالة، مناسبة وإلا ويطل فيها، موجهاً رسائل في اتجاهين: الأول، للشعب الفلسطيني، بأن حركة الجهاد الإسلامي كانت ولا تزال صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وهي دائماً تقف إلى جانب أبناء شعبها في الدفاع عن حقوقهم، ومستمرة في الدفاع عن الأسرى والمقدسات مهما كلف ذلك من ثمن، ومعركة "سيف القدس" تشهد على ذلك، أما الاتجاه الثاني، فهو كيان العدو الصهيوني، محذراً من التمادي في العدوان على أصحاب الأرض الأصليين ومقدساتهم وأملاكهم وأسراهم، وبأن كل فعل عدواني سيواجه بفعل فلسطيني مقاوم، وجهاد متواصل..

بهذا المعنى جاء الخطاب الهام الذي ألقاه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد المجاهد زياد النخالة في حفل تخريج حفظة القرآن الكريم في غزة، الذي يصادف الذكرة الـ26 لاستشهاد القائد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي... مؤكداً على الثوابت الإسلامية والوطنية للحركة ومواقفها من كل القضايا التي تخص القضية والشعب الفلسطيني.

وجل ما تميز به خطاب الأخير، هي مدونة سلوك التي أعلن عنها، والمرتكزة إلى الأخلاق الإسلامية، وهذا ما يدل على الصراحة والمكاشفة التي تميز بها الخطاب عموماً، وفي الشق التنظيمي خصوصاً، حيث أن الأمين العام يسمي الأشياء بأسمائها، حتى لو كانت شأناً تنظيمياً داخلياً، لأن أسس ومبادئ الحركة معلومة للجميع، وهو ما يتحاشى قادة كثيرون الحديث عنه علانية وبهذه الصراحة.

وقد ركز النخالة على الهوية الإسلامية للحركة، والالتزام المتكامل فكراً وجهاداً وسلوكاً، مؤكداً على  الدور التربوي والثقافي الريادي للحركة في أوساط شعبنا الفلسطيني، محوره القرآن الكريم (وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ). كما أكد على استمرار الحركة على نهجها الذي تأسست عليه، والوفاء للقادة المؤسسين.

أما في المضمون السياسي للخطاب، فقد شدد على ضرورة إنهاء الحصار عن قطاع غزة، معتبراً بأن كسر الحصار ليس منة من أحد ولا مسألة تخضع للتفاوض والابتزاز السياسي، فهو جريمة ويجب أن تنتهي دون مقابل ودون تعهدات أو تنازلات، ويجب أن نربط الاستقرار في المستوطنات بإنهاء الحصار عن القطاع على أقل تقدير، إن كنا مضطرين على ذلك.

وقال القائد النخالة، إن "إعادة ما دمره العدوان الصهيوني في قطاع غزة هو مسؤولية كل الدول التي دعمت العدوان والدول التي صمتت على حصارنا، خصوصاً الدول التي لها علاقة بالعدو والتي طبَّعت أو سعت للتطبيع"، داعياً الدول العربية إلى القيام بواجباتها، وأن لا يتهربوا بإدعاءات باطلة.

وجدد الدعوة إلى وقف إضاعة الوقت فلسطينياً بالعجز أمام تغول العدو في الاستيطان، ومصادرة الأراضي، والانتهاكات ضد مقدساتنا في القدس والمسجد الأقصى، وحواجز القتل الميداني في القدس والضفة الغربية المحتلتين، وقمع أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل في العام 48، مشدداً على ضرورة اكتساب الوقت وتعزيز المقاومة على امتداد فلسطين، فإما أن نقاتل من أجل حقوقنا ووطننا، أو أن نبقى عبيداً وأيدي عاملة تخدم العدو، وتخدم الاستمرار في احتلالنا.

وبخصوص الأسرى الأبطال الذين يحظون باهتمام دائم من الأمين العام لـ"حركة الجهاد"، جدد القائد النخالة التأكيد على وقوف الحركة الحازم إلى جانبهم وفي كل قضاياهم، معتبراً أن "تحرير الأسرى هو من أهم القضايا على جدول أعمال حركة الجهاد".

ولفت إلى أن "الحرب مع العدو لم تنته، فكيف تتوقف الحرب دون أن يحصل الأسرى على حريتهم؟"، مؤكداً أن أسرى "نفق الحرية" كانوا محط احترام العالم وأحراره.

انشر عبر
المزيد