مخطط صهيوني جديد في الأغوار يقضي على وهم "الدويلة"

20 تشرين الأول 2021 - 11:59 - الأربعاء 20 تشرين الأول 2021, 11:59:02

الأغوار الفلسطينية.. خزان الماء وسلة الغذاء.. بالمقاومة نحميها
الأغوار الفلسطينية.. خزان الماء وسلة الغذاء.. بالمقاومة نحميها

وكالة القدس للأنباء – خاص

إستمرارا لمخططات ومشاريع الاستيطان والتهويد التي تنشط حكومات العدو المتعاقبة على تنفيذها في مختلف أنحاء الضفة الغربية، ولا سيما في مناطق الأغوار والقدس والمنطقة (سي)، تسعى حكومة بينيت – منصور عباس- إلى مضاعفة عدد المستوطنين في منطقة الأغوار خلال السنوات الأربع المقبلة، بحسب ما جاء في تقرير لهيئة البث "الإسرائيلية" (“كان 11”)، مساء أمس الثلاثاء.

وأفاد التقرير بأن وزير البناء والإسكان في حكومة الاحتلال، زئيف إلكين، يدفع باتجاه تمرير مخطط لمضاعفة عدد المستوطنين في غور الأردن في غضون أربع سنوات. وهذا الأمر يشير الى ان مشروع ضم منطقة الأغوار لا يزال قائما، وأن كل تصريحات أبناء زايد بأنهم نجحوا بوقف الضم لتبرير انخراطهم باتفاق ابراهام لا تعدو كونها تبريرات واهية أسقطها العدو مع دوسه على كرامتهم

ووفقا لدائرة الإحصاء المركزية التابعة للاحتلال، فإن عدد المستوطنين في الأغوار يقدر بنحو 6 آلاف مستوطن.

وأشارت القناة إلى أن المخطط يحاول في المرحلة الراهنة الالتفاف على موشوع توسعة وبناء المزيد من المستوطنات بزيادة عدد المستوطنين، وإيجاد وقائع ميدانية على الأرض يمكن التذرع بها لاحقا للمضي قدما في البناء والتوسع والسيطة على مزيد من الأرض... 

ويرى العديد من المراقبين أن هذا المخطط مقدمة لضم منطقة الاغوار خاصة وأن سلطات الاحتلال أعلنت مرارا بانها تعتزم ضمها اليها وتعتبرها حدودها مع الأردن.

وتشكل منطقة الاغوار 30 % من أراضي الضفة الغربية المحتلة، وتعتبر خزانها المائي وسلتها الغذائية، وحدودها المباشرة مع الأردن.. وبه تقضي سلطات العدو على أي إمكانية مستقبلية لإقامة ولو دويلة في الضفة الغربية المحتلة... فتسقط معها كل الرهانات وكل المراهنين على سراب "السلام" وأوهام "حل الدولتين"، في زمن يتعزز فيه خيار المقاومة على امتداد المساحة الجغرافية والديموغرافية لفلسطين التاريخية.  

انشر عبر
المزيد