بعد دعوته لضم 21 أسيرا أردنيا لأي صفقة تبادل

البرلمان العربي يعترف بجدوى المقاومة لانتزاع حرية الأسرى

20 تشرين الأول 2021 - 10:23 - الأربعاء 20 تشرين الأول 2021, 10:23:57

البرلمان العربي يدعو المقاومة لضم 21 أسيرا اردنيا لاي صفقة تبادل
البرلمان العربي يدعو المقاومة لضم 21 أسيرا اردنيا لاي صفقة تبادل

وكالة القدس للأنباء - خاص

طالب البرلمان العربي المقاومة الفلسطينية بضم الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال والبالغ عددهم 21 في أول صفقة تبادل مقبلة.

ودعا البرلمان، في بيانه الختامي، لتشكيل لجنة تقصي حقائق من الأمم المتحدة لزيارة سجون الاحتلال والوقوف على الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون ومنهم المضربون عن الطعام والأسرى الفارون الذين تم القبض عليهم مجددا ويتعرضون لأسوأ أنواع التعذيب والقسوة.

 كما دعا البرلمان العربي للتحقيق في احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين وعدم تسليمها لذويهم وهو عمل غير مشروع إنسانياً وقانونياً، وجريمة دولية تستوجب المتابعة والعقاب، حسب نص البيان.

وأشار البرلمان العربي في بيانه إلى أن الاحتلال "ما زال يحتجز حوالي 68 جثماناً منذ عام 2016، ونحو 254 جثمانا بمقابر الأرقام الجماعية".

ودعا البرلمان العربي برلمانات العالم والبرلمانات الإقليمية والاتحاد البرلماني الدولي والأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمات حقوق الإنسان ذات الصلة، للتحرك العاجل لإنقاذ حياة الأسرى والمعتقلين.

ان بيان البرلمان العربي بما احتواه من مواقف داعمة للأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الصهيوني، وبخاصة اولئك الذين يخوضون اليوم إضرابا مفتوحا عن الطعام والشراب، وفي الطليعة منهم أسرى الجهاد الإسلامي الذي انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع... ان مواقف البرلمان العربي، تحمل اعترافا عربيا واضحا وجليا، ودليلا دامغا بجدوى خيار المقاومة بمواجهة العدو الصهيوني، وإجباره على تقديم التنازلات، وانتزاع المطالب التي عجزت عن تحقيقها كبرى الدول العربية وأصغرها ممن وقعوا على اتفاقيات الاستسلام و"التطبيع" الخيانية المذلة مع هذا الكيان الغاصب.

إضافة لكل ذلك فهذا البيان البرلماني العربي، هو شهادة علنية من ممثلي الشعب العربي بعجز وبؤس النظام العربي، وفشل خياراته السياسية ومشاريعه العبثية بمواجهة المشروع الاستعماري الصهيوني، وبالتالي إدانة عملية من ممثلي الشعب "الرسميين" لكل الأنظمة التي هرولت باتجاه العدو الصهيوني فوقعت معه الاتفاقيات المذلة، منذ اتفاق كامب ديفيد، ووادي عربة و(أوسلو) وصولا الى ما سمي إتفاق ابراهام، وغرقت بوحول التطبيع الخيانية... ورغم ذلك بقيت عاجزة عن إخراج ولو أسير عربي واحد من سجون العدو. وهو ما يؤكد أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يحمل اعترافا بالاستسلام لمشيئة العدو والتحاقا تبعيا بخياراته الاستعمارية.

 

 

 

 

 

انشر عبر
المزيد