خاص :كتبة "الأونروا": حقنا التثبت وليس الفصل وذاهبون للتصعيد

19 تشرين الأول 2021 - 11:14 - الثلاثاء 19 تشرين الأول 2021, 11:14:56

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

حالة من الغضب تسود أوساط الموظفين الذين تم فصلهم من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان - الأونروا"، بعد القرار الظالم الذي اتخذته الوكالة بحقهم، بالاستغناء عنهم بشكل نهائي، طالبة منهم عبر رسائل وصلتهم، بتسليم البطاقات الائتمانية في ٣٠ أيلول، فنظم اتحاد المعلمين في "الأونروا" اعتصاماً تحت شعار "ما ضاع حق وراءه مطالب" أمام المكتب الرئيسي للوكالة في بيروت، دعماً للكتبة، والأذنة، والمعلمين، الذين تم فصلهم، مطالبين "الأونروا" بالتراجع عن قرارها، واتخاذ الاجراءات اللازمة لعودة الموظفين إلى رأس عملهم".

وفي هذا السياق، تحدثت السيدة، هبة المقدح، وهي إحدى الكتبة الذين تم فصلهم، ل"لوكالة القدس للأنباء"، قائلة: "نحن ١١ كتبة، نعمل في مشروع "مدد"، ب"الأونروا"، وصلتنا رسائل فصل تحدد نهاية خدمتنا في ٣٠ أيلول، وعلى اثر ذلك، دعا اتحاد المعلمين إلى اعتصام ضد قرار "الأونروا" الظالم بحقنا، وقبل الاعتصام تم توجيه رسالة تحذيرية من الاتحاد إلى "الأونروا"، للتراجع عن قرارها والتجاوب مع مطالبنا".

وأضافت: "تم الاعتصام الأربعاء الماضي، وبعده حصل اجتماع بين الاتحاد والمدير العام، والإدارة، وقدموا مطالبهم وتوصيات، ونحن بانتظار موافقة المدير العام عليها"، موضحة أنه "إذا لم يتم التجاوب مع هذه التوصيات، سيكون هناك خطوة ثانية تصعيدية من الاتحاد، و مقاطعة الإدارة لحين التجاوب مع مطالبنا"، مبينة أن "قرار الفصل جاء في ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة جداً، ونحن لدينا التزامات ومسؤوليات وعائلة وأهل، وكل واحد فينا مسؤول عن أكثر من عائلة"، مؤكدة أن "نحن لنا حق بالتثبيت وليس بالفصل".

من جانبها، عبّرت السيدة ريهام أيوب، عن غضبها، وهي أيضاً من الكتبة الذين تم فصلهم، قائلة: توظفنا عام ٢٠١٣، وفي عام ٢٠١٧ تم تثبيتنا على عقود، في مشاريع ممولة تحت اسم "مدد"، في ١٥ أيلول وصلتنا رسائل فصل، بحجة أنه لم يعد هناك تمويل ودعم للمشروع، بعدما كنا متأملين أن ننتقل إلى الموازنة العامة في المكتب".

وأضافت: "بعد القرار الجائر قمنا باحتجاجات واعتصامات وتوقفنا عن العمل فوراً، بعد أن علمنا من مديرة التعليم في بيروت، أن القرار صادر من عمّان، وينص على أن يكون لكل كاتب ٣ آلاف طالب، وهذا أمر مستحيل وتعجيزي، لأننا نعمل على ٣ برامج إدارية، و٣ آلاف طالب ما يعني ٣ مدارس على الأقل، فلا يمكن أن يتحمل مسؤولية هذا العدد الكبير موظف واحد فقط".

وبينت أن "قرار توقيفنا جاء في ظروف مأساوية يمر بها البلد، ونحن لدينا مسؤوليات كثيرة، ونصرف على عائلاتنا، وعلى أهلنا، ونساعد من بحاجة إلى علاج، ولو لم تكن أوضاعنا صعبة لا نعمل"، موضحة أنها "نحن نعتبر عناصر أساسية في المدارس، فلا يمكن أن يكون هناك مدرسة دون آذن، ناهيك عن أن هناك نقصاً في الكتبة والأذنة والأساتذة..،  وهذه المشاكل لم تلتفت إليها الإدارة".

انشر عبر
المزيد