خاص: مع قدوم الشتاء... خطر انهيار المنازل يهدد حياة الأهالي في "شاتيلا"

18 تشرين الأول 2021 - 10:49 - الإثنين 18 تشرين الأول 2021, 10:49:01

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

لم تترك عائلة الحاج أبو عبد الله كبرلي في مخيم شاتيلا، باباً إلا طرقته من أجل ترميم منزلها البائس الذي تقطن فيه، والمعرّض للسقوط على رؤوس أفراد العائلة في أية لحظة، لكنها لم تجد لمراجعاتها إلا وعودًا دون تنفيذ.

خطر إنهيار المنزل كبير جداً، والمسألة لا تحتمل التسويف، بخاصة ونحن مقبلون على فصل الشتاء وبرده القارس ، وما يحمله من رطوبة ودلف للسقف . فالعائلة المؤلفة من نساء وأطفال تسكن داخل منزل لا يصلح للعيش الآدمي، حيث الجدران متشققة والأعمدة متهالكة والسقف مهترئ، ما يجعل العائلة عرضة لخطر انهيار البيت.

تقول الحاجة ثريا كبرلي لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن " اللجان الشعبية كشفت على المنزل مرات عدة،  وحصلنا على وعد منها بإيلاء ملف ترميم  المنزل كل الإهتمام، وإيصال الصوت إلى المعنيين في الأونروا، ولكن كالعادة لم يحصل الترميم".

وتضيف الحاجة ثريا بحرقة: "لا ندري ماذا نفعل؟ وحالتنا المادية صعبة جدًا، لا نتمكن من ترميم المنزل على نفقتنا".

وتشير إلى أن "العائلات نجت مرات عدة من الموت بسبب تساقط حجارة من السقف، وآخرها في شهر رمضان، كما أن عَرَقة الشباك سقطت في الزاروبة المواجهة للمنزل، والحمد لله لم يسقط ضحايا في الحادثة، لأنه لم يصادف مرور أحد من الأهالي".

وتوضح: "تمكنا من إصلاح الشبابيك من خلال تقديم مساعدة من قبل صديقة إبنتي، وهي مشكورة والله يوجه لها الخير، ولكن المنزل كله بحاجة إلى ترميم".

وتختم: "أنا بصرخ بحرقة قلب، وبخاطب ضمائركم .. ساعدونا لحتى أنقذ أطفالي من الموت".

خطر الموت بانهيار المنازل المتصدعة يلاحق ليس فقط عائلة الحاج أبو عبد الله كبرلي، بل هناك الكثير من العائلات في مخيم شاتيلا منازلها بحاجة إلى ترميم  عاجل، كمنزلي عائلتي: أحمد نجار  ومحمد إدلبي، اللذين لا يقل وضعهما سوءاً. 

ملف ترميم المنازل المتصدعة والمعرضة للسقوط في مخيم شاتيلا وبقية المخيمات الفلسطينية في لبنان، هو برسم "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-  الأونروا"، التي تعتبر  مسؤولة عن تقديم الدعم والمساعدة للاجئين الفلسطينيين حتى عودتهم إلى ديارهم التي هجّروا منها قسراً على يد العصابات الصهيونية.

انشر عبر
المزيد