الأسرى اثبتوا هشاشة الكيان

القيادي حميد محذراً قادة العدو: إياكم أن تخطئوا التقدير بشأن الأسرى

16 تشرين الأول 2021 - 06:08 - السبت 16 تشرين الأول 2021, 18:08:08

غزة - وكالات

وجه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الأستاذ محمد حميد، التحية للأسرى الأبطال الذين يواجهون عنجهية إدارة السجون منذ أربعين يومًا، ولأسرى الجهاد الإسلامي المضربين عن الطعام رفضًا لهذه العنجهية لليوم الرابع على التوالي.

وقال حميد في حديث مع "شمس نيوز": "رسالتي لإخواني العظام الذين لا يخافون لومة لائم أنكم تدفعون ثمن المعجزة التي صنعتموها بأنفسكم، أنتم تدفعون ثمن تحطيم أسطورة الأمن الصهيوني".

وأشار إلى أن الحملة الممنهجة والشرسة من إدارة السجون تهدف لكسر روح الانتصار التي أعاد الأسرى من خلالها ترتيب الأولويات.

وأضاف حميد "لم يكن من إدارة السجون المهزومة إلا أن ترمم عارها بشن حملة ممنهجة ضد الأسرى، ولم يكن بعد عجزها سوى التنكيل بكم لأنكم أثبتم أنكم أكبر من هذا الكيان الهش".

وتابع "الرسالة للأسرى أن اصبروا وصابروا ورابطوا ولن يضيعكم الله، يا من تبذلون أنفسكم واوقاتكم رخيصة في سبيل الله، واعلموا ان عاقبة الصبر النصر، فإن مع الصبر لنصرا".

وبشأن التصريح المقتضب للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، بأن الحركة لن تترك الأسرى وحدهم، قال حميد "الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي صادق كصدق الحركة التي يقودها وأمين على قضايا الشعب الفلسطيني كأمانة حركتنا المجاهدة على ثوابتها".

وأضاف "أعتقد أن العدو لا يتلقف كلماته إلا بكثير من الحذر، ويلقي الاهتمام البالغ لتهديداته"، مشيرًا إلى أن معركة سيف القدس التي سطر فيها أبناء سرايا القدس الملاحم البطولية بتعليمات الأمين العام ليست عنا ببعيد.

وأردف حميد حديثه "فلا ينسين الاحتلال بعد الزمان صدق الجهاد الإسلامي وقراره، ولا يخطئن العدو تقدير الحسابات، فقد بلغ الكيل مبلغه من تضييق وتنكيل بالأسرى، ألا فلا يجهلن أحد علينا بعد".

وعن المطلوب من الحاضنة الشعبية أمام صمود وتضحية الأسرى قال: "وما جزاء جهاد الأسرى وتضحياتهم إلا النصرة والدعم والإسناد كل في مواقعه، فالحاضنة الشعبية للمقاومة التي تقدم الكثير من أبنائها وأقواتها وأرزاقها تعي التضحية المبذولة من الأسرى، ويفترض بنا وبها أن نقدم الدعم والإسناد لهذه القضية العادلة".

ودعا عضو المكتب السياسي للجهاد الاسلامي، جميع المستويات لتسليط الضوء على هذه القضية جماهيريا ومؤسسيا، كونها تمثل باعا كبيرا من القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذا أمر يوسع المسؤولية ليشمل الأمتين الإسلامية والعربية، مضيفًا "لا بد أن يكون لهذه القضية الوطنية بعد عالمي يهيئ الأجواء لحدوث اختراق في ملف فكاكهم وتحريرهم".

انشر عبر
المزيد