الداخل الفلسطيني المحتل عام 48

أهالي شفا عمرو يخشون تجربة الشيخ جراح ويدعون لتصعيد الحراك الشعبي

13 تشرين الأول 2021 - 12:57 - منذ أسبوع

وكالة القدس للأنباء - فاتن الصالح

بالتوازي مع استمرار عمليات الهدم في الداخل الفلسطيني المحتل سنة 48، تواصل سلطات العدو الصهيوني بناء البؤر الاستيطانية بلا هوادة، على غرار ما يحصل في الضفة والقدس المحتلتين، وذلك في إطار مخطط حكومة العدو للتضييق على أصحاب الأرض الأصليين وطمس كل معالم الهوية وبسط سيطرتها على كامل فلسطين.

شفاعمرو شمال فلسطين المحتلة في عين الاستيطان.. أعمال ترميم وتوسعة في البؤرة الاستيطانية بمنطقة "حي عثمان"، حيث تتصاعد مخاوف الأهالي من استكمال بنائها لما تشكله من أضرار عليهم، إذ تتوافد مجموعات المستوطنين في حافلات، ويقومون بتشغيل الموسيقى الصاخبة، ويطلقون الصراخ الدائم في ساعات الليل المتأخرة ولغاية ساعات الفجر.

وبحسب ناشطين سياسيين، فإنّ المستوطنين "يقومون بإغلاق الشارع في مدخل حي عثمان، بإيقاف سيارتهم في منتصف الطريق، الأمر الذي يعيق حركة السير أمام أهالي الحي، ويرمون النفايات في الشارع، حتّى تتراكم على مداخل بيوت سكان الحي".

المزاعم "الإسرائيلية" تقول إن الأرض التي تقام عليها البؤرة الاستيطانية في "حي عثمان" يوجد قبر لحاخام يُدعى "يهودا بن بابا".. وهذه المزاعم يدحضها التاريخ الفلسطيني.. إذ يؤكد عضو اللجنة الشعبية في شفاعمرو، مراد حداد، أنّه لا يوجد تاريخ أو رواية موثقة بمستندات حقيقية تؤكد صحة الادعاء "الإسرائيلي".

وخشية من تكرار سيناريو ما حدث في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، (والمُهدَّد بالتهجير لصالح مستوطنين يزعمون ملكيّتهم لمنازل الحيّ) في شفاعمرو، تتعالى الأصوات المنادية بتصعيد الحراك الشعبي لدهم الخطر المحدق بالمدينة.

وكلها مشاهد تعيد الى الأذهان ما قام عليه الاحتلال منذ العام 1948 من مجازر القتل والاقتلاع والهدم والتدمير والمصادرة والتهجير والتزوير.

انشر عبر
المزيد