الشيخ خطاب: دور الجهاد الإسلامي في الساحة الفلسطينية طليعي ورائد

13 تشرين الأول 2021 - 10:23 - منذ أسبوع

عين الحلوة – وكالة القدس للأنياء

قال امير الحركة الإسلامية المجاهدة في مخيم عين الحلوة الشيخ جمال خطاب، إن حركة الجهاد الإسلامي تنظيم أصيل  في ساحتنا الفلسطينية حيث كان لها السبق في إطلاق الرصاصه الأولى في تشرين اول عام 1987 عندما قام أبطالها في حي الشجاعيه في تنفيد عمليه نوعيه ضد العدو الصهيوني، حيت ارتقت ثلة مؤمنة من مجاهديها ونالت شرف  الشهادة، وهي تواجه الترسانه الصهيونيه بإرادة التحدي والبطولة.

واضاف خطاب في حديث لوكالة القدس للأنباء، بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة الجهاد الإسلامي، بالرغم من استشهاد الدكتور فتحي الشقاقي على يد العدو الصهيوني أثناء قيامه بواجبه بزيارة ليبيا عام 1995 من اجل ايجاد حلول للفلسطينيين العالقين على حدودها بعد اتفاقية اوسلو، واصلت حركة الجهاد الإسلامي مسيرتها بقيادة الدكتور رمضان شلح،   وبعد رحيله الى الرفيق الأعلى، استلم الأمانه العامه المجاهد زياد النخالة (ابو طارق) وتقدم بالجهاد إلى الأمام،  بإرادة قوية وتراكم للخبرات العسكريه والميدانية.

 وتابع خطاب لقد كانت حركة الجهاد الإسلامي منذ انطلاقتها ولا زالت رقما صعبا في مقاومة العدو الصهيوني ومشروعه العدواني في ارضنا ومنطقتنا...

وفي دكرى انطلاقتها الـ34 لا زالت ملتزمة بخيار المقاومة قولاً وفعلا.. وهاهي اليوم  تقدمت الصفوف في معركة سيف القدس الأخيرة وقدمت العديد من الشهداء والمجاهدين في مواجهة الة الحرب الصهيونية..

اما في ساحة لبنان الرديفة لساحة فلسطين كان لحركة الجهاد الإسلامي دور طليعي ورائد. واستطاعت ان تكون قاسم مشترك  لكافة الفصائل الوطنية والإسلامية. وهذا الموقع مكنها وجعلها تخفف من حدة النزاعات في الساحه الفلسطينية.. كما كان لها دور اساسي ورائد بتشكيل هيئة العمل القلسطيني المشترك، وقوى التحالف الوطني الفلسطيني، والقوى الاسلامية، وهذا الدور ساعد على افشال المؤامرات التي كانت تستهدف شعبنا والوجود الفلسطيني في لبنان وإنهاء حق العودة وادخالنا بالصراع الداخلي .

انشر عبر
المزيد