خاص: أصحاب المولدات في "شاتيلا": تسعيرة وزيادة ساعات التشغيل مرتبطة بهذا القرار

12 تشرين الأول 2021 - 10:20 - الثلاثاء 12 تشرين الأول 2021, 10:20:56

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

قافلة "الوعد الصادق"، التي وعد ووفى بها سيد المقاومة حسن نصر الله ، شعوراً منه بتخفيف الأعباء عن كاهل المواطن اللبناني واللاجئ الفلسطيني في المخيمات، ووقف احتكار التجار لمادة المازوت في السوق السوداء ، من خلال

توصيل دفعات من الصهاريج المحملة بالمازوت الإيراني، وتزويد المخيمات الفلسطينة به، لقي أصداء إيجابية واسعة، وقد تلقى أصحاب مولدات الاشتراك على صعيد مخيم شاتيلا، الدفعة الثانية من هذا المازوت، وذلك بالتنسيق مع بلدية الغبيري، التي عقدت لهذه الغاية، إجتماعاً مع أصحاب المولدات لتوحيد تسعيرة الإشتراك، ضمن شروط وضوابط تحددها البلدية، على أصحاب المولدات الالتزام بها من أجل الاستمرار في تزويدهم بهذه المادة الحيوية. 

وفي هذا السياق، قدَّم التقني في مولد اشتراك كهرباء "أسامة" في مخيم شاتيلا، ربيع أفيوني الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية ولسيد المقاومة السيد حسن نصر الله، على دعم المخيمات بالوقود، معتبراً بأنها "مبادرة جاءت لتؤكد وقوف القيادة الإيرانية في طهران وشعبها إلى جانب الشعب الفلسطيني، وذلك للتخفيف من معاناته، وبخاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان".

وأكد أفيوني لـ"وكالة القدس للأنباء"، على أنه "تم الاتفاق على زيادة ساعات التشغيل لحد 15 ساعة يومياً، مع إمكانية زيادة ساعات دوران المولدات لتصل إلى 24 ساعة في اليوم، في حال استمرار البلدية بتزويدنا بالمازوت الإيراني".

وقال، بأن "المازوت الإيراني أكثر جودة وأكثر توفيراً من المازوت العادي، من حيث مدة ساعات دوران المولدات"، لافتاً إلى أن "هذا الشهر يعتبر بمثابة تجربة للمازوت الإيراني، ودراسة إمكانية تخفيض التسعيرة والتي هي تتراوح ما بين 900 ألف والمليون ل ٥ أمبير، ستحدد في الشهر المقبل إذا استمرت البلدية بتزويدنا بالمازوت".

بدوره، قدَّم صاحب مولد اشتراك "بدران"، هاني بدران، "الشكر والتقدير للجمهورية الايرانية على هذه اللفتة الكريمة والمهمة بتزويد المخيمات بالمازوت"، مؤكداً لـ"وكالة القدس للأنباء"، بأن "تحديد التسعيرة وساعات دوران المولدات مرهون باستمرارية تزويد بلدية الغبيري المخيم بالمازوت، كما أنه أيضاً سعر المازوت الإيراني يشهد ارتفاعاً بنسبة 10 % ، وبالنهاية نحن حريصون على تأمين الكهرباء لأهالي المخيم وأن لا نزيد التسعيرة عليهم".

يشار إلى أن مخيم شاتيلا يعاني بالأصل من أزمات اقتصادية عدة، أبرزها الكهرباء والمياه، وسوء البنية التحتية، في ظل ما يعانيه سكانه من ضغوطات معيشية خانقة على كل الصعد الاقتصادية، والصحية والاجتماعية.

انشر عبر
المزيد