إبتسامة باسل شوامرة.. مفتاح "السر الفلسطيني"

14 أيلول 2021 - 01:19 - الثلاثاء 14 أيلول 2021, 13:19:27

صاحب الابتسامة المقاومة
صاحب الابتسامة المقاومة

وكالة القدس للأنباء – خاص

أثارت ابتسامة منفذ عملية الطعن في مدينة القدس المحتلة، أمس الإثنين، التي أنارت وجه  باسل شوامرة، 17 عاما، بالرغم من إصابته برصاصات صهيونية عدة، أثناء نقله على حمالة الاسعاف، ردود فعل متباينة، بين الصهاينة والفلسطينيين، وبعض المعلقين العرب.

الناطقة باسم دائرة الدبلوماسية الرقمية التابعة لوزارة خارجية العدو لورينا خطيب عبَّرت عن امتعاضها من الابتسامة التي ارتسمت على وجه باسل شوامرة. واشارت أن "ابتسامة شوامرة تحمل دلالات لا تخلو من التشفي والشعور بالفخر لإقدامه على القيام بالدفاع عن أرضه وأبناء شعبه".

ونشرت وسائل إعلام عبرية، أمس الإثنين، عددا من الصور لمنفذ عملية الطعن التي جرت في المحطة المركزية بمدينة القدس المحتلة، وأدت إلى إصابة عدد من المستوطنين الصهاينة.

وأظهرت الصور منفذ العملية مبتسماً رغم إصابته برصاص قوات الاحتلال، قبل أن تعتقله فور تنفيذه للعملية.

بدوه رد الصحافي المصري أحمد جمعة على تغريدة |"الصهيونية" بالقول: “إسرائيل تحتل أرضه وتسلبه منزله هو وعشرات الفلسطينيين ولا تقبل بحل سلمي وترفض إقامة دوله لهم، لماذا لا تتحدثين عن الدوافع التي أدت لإقدامه على ذلك الفعل”، مؤكداً أن فعل شوامرة يعد مقاومة مشروعة لانتزاع حقوقه التي سلبته إياها "إسرائيل".

كما اتهم آخرون المسؤولة "الإسرائيلية" بأنها مُدعية، مشيرين إلى "إسرائيل" بجيشها وحكومتها ومستوطنيها، هي آخر الكيانات التي يحق لها التغني بالحقوق والحريات، وادعاء عدم ارتكاب الجرائم، فتاريخها حافل بالمجازر الإجرامية، على حد تعبيرهم.

الابتسامة التي حسب الاحتلال حسابها، وبدأ ينتقدها عبر منصاته الاجتماعية، لاقت استحسان الفلسطينيين، الذين عدوها إحدى علامات الشعور بالفخر والنصر الذي يجتاح الفلسطيني كلما أقدم على تنفيذ فعل يدافع فيه عن أرضه وشعبه، إذ وصفها البعض بأنها  مفتاح “السر الفلسطيني”.

وقالت الصحافية الفلسطينية أمل حبيب عبر صفحتها عبر”فيسبوك”: “هاي الابتسامة حقيقة مش تعديل، ابتسامة مغموسة بدم الحرية مش فوتوشوب، الابتسامة الي الحر فينا بس بيعرف معناها”، خاتمة: “منفذ عملية الطعن بعد أن صنع فجراً جديداً في القدس".

في السياق، عبر الفلسطينيون عن فخرهم بصنيع شوامرة، الذي حاول رغم صغر سنه الدفاع عن أبناء شعبه، إذ جاءت هذه العملية في أعقاب إعادة اعتقال أربعة أسرى من أصل ستة كانوا قد حرروا أنفسهم بحفرهم نفقاً أسفل سجن جلبوع العسكري، الأسبوع الماضي.

وأطلقت شرطة الاحتلال النار على الفلسطيني شوامرة، في مدينة القدس المحتلة، بعد أن قالت إنه طعن "إسرائيلييّن" اثنين، ما أدى لإصابته بجروح.

انشر عبر
المزيد