في الذكرى الـ 28 لاتفاق أوسلو المشؤوم.. الجهاد الإسلامي: الخروج من المأزق يبدأ بمغادرة نهج التسوية

13 أيلول 2021 - 01:05 - الإثنين 13 أيلول 2021, 13:05:46

وكالة القدس للأنباء - متابعة

بمناسبة الذكرى الـ28 لاتفاق أوسلو المشؤوم (13/9/1993) أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  بيانا أكدت فيه أن "مشروع أوسلو والتسوية جلب الانقسام والتشظي للحالة الفلسطينية، وبعثر الأولويات الوطنية، وبالتالي فإننا نرى أن الخروج من هذا المأزق يبدأ من مغادرة نهج التسوية، وسحب الاعتراف بكيان العدو، وشطب اتفاق أوسلو، وإنهاء كل أشكال العلاقة مع العدو الصهيوني، تنفيذاً لمقررات الاجماع الوطني، وتشكيل قيادة فلسطينية وطنية جامعة تكون مرجعية للعمل الوطني على أساس مشروع التحرير والعودة".

وقالت الحركة في بيانها: في مثل هذا اليوم قبل 28 عاماً جرى التوقيع على اتفاق أوسلو المشؤوم الذي جاء توقيعه للقضاء على الحقوق والثوابت الوطنية، وإضفاء شرعية على كيان العدو الغاصب، وتدشين الكوارث التي ألمت بالقضية الفلسطينية، وهو الاتفاق الذي بموجبه تضاعف الاستيطان والتهويد، وأراد المخططون والمنفذون لاتفاق أوسلو أن يقضوا على المقاومة وبنيتها وقدراتها عبر التنسيق الأمني.

في هذه الذكرى المشؤومة تؤكد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين على ما يلي:

أولاً: لا شرعية لوجود وبقاء الاحتلال الصهيوني على أرضنا، وكل الاتفاقات والمؤامرات لن تنتزع حقاً من حقوقنا ولن تلغي أي من ثوابتنا التاريخية والوطنية، وإن صمود وثبات الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، وما حققته المقاومة من قوة ردع جسدتها في بطولاتها وعملياتها ومعاركها، كل ذلك من أشد الدلائل على قوة الحق الفلسطيني وإرادة شعبنا ورفضه وتصديه لكل مشاريع التصفية.

ثانياً: فلسطين بحدودها التاريخية المعروفة من البحر إلى النهر ومن رفح حتى رأس الناقورة هي أرض الشعب الفلسطيني ووطنه ولا يجوز لأي أحد كائنا من كان أن يتنازل عن أي جزء منها بأي حال من الأحوال.

ثالثاً: من التداعيات الخطيرة التي ترتبت على اتفاق أوسلو محاولة تحويل الصراع إلى صراع على قضايا جزئية وإهمال جوهر الصراع، وبعض المعالجات والحلول التي تتعلق بتلك القضايا هي مؤقتة، لا تعني أبداً إنهاء الصراع، فلا أمن ولا استقرار في هذه المنطقة إلا بزوال الاحتلال وتفكيك كيانه الغاصب عن كل شبر من أرضنا.

ختمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيانها بتوجيه التحية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال. وجددت التأكيد على حمايتهم والعمل على تحريرهم... التحية لشعبنا والرحمة لشهدائنا والشفاء لجميع الجرحى والمصابين.

انشر عبر
المزيد