مسؤول الجهاد الإسلامي في لبنان:

علي أبو شاهين: المطلوب اليوم حماية المجموعة المحررة ومنع استهداف الأسرى

09 أيلول 2021 - 02:20 - الخميس 09 أيلول 2021, 14:20:15

نهر البارد – وكالة القدس للأنباء

وجه مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في الساحة اللبنانية الشيخ علي أبو شاهين التهنئة لأبناء شعبنا جميعاً بالإنجاز الذي تحقق على أيدي الأسرى الأبطال من حركة الجهاد الإسلامي، خلال عملية انتزاع الحرية/ أو الهروب الكبير، من سجن جلبوع، شديد التحصين والإجراءات الأمنية المعقدة، وهو ما يؤكد على فشل المنظومة الأمنية لكيان الاحتلال، أمام إرادة الأسرى الأبطال، ولاسيما أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ أبو شاهين في حفل تكريم الهيئة النسائية للجهاد الاسلامي لـ42 حافظة ومجازة بالقرآن الكريم، أقيم أمس الأربعاء  في مخيم نهر البارد، شمال لبنان، بحضور مسؤول المنظمات الشعبية للحركة في لبنان الأستاذ أحمد مزيان، ورئيس رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين الأستاذ خالد بديوي، وقيادة منطقة الشمال في الحركة، وممثلات عن الجمعيات والهيئات النسائية، ونساء دار القرآن الكريم للحفظ والتلاوة وحشد من الأهالي .

وقال أبو شاهين: هذا الغرس الطيب أثمر جيلاً واعياً ومثقفاً وحاضراً وملتزماً، وكل ذلك كان نتيجة ثمرة الاجتهاد والتحصيل والعلم، وتوفيق من الله، وجهد بل وجهاد كبير للأخوات المشرفات على هذا المشروع المبارك والمتواصل.

وبعد إشادته بالعملية البطولية للأسرى المحررين، أكد على أهمية الوجدة التي تحققت عقب هذه العملية المباركة من كافة الفصائل والقوى والأطر،  وهو ما يذكرنا بالوحدة التي تحققت خلال معركة مخيم جنين بقيادة الجنرال الشهيد محمود طوالبة، لاسيما وحدة الميدان، كما تذكرنا بالوحدة التي تجسدت خلال معركة "سيف القدس" في أيار الماضي، التي كسرت جبروت الاحتلال... وكذلك بين الداخل المحتل وفي الشتات، وتلك الفرحة التي عبّر عنها أبناء شعبنا عقب عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع.

وقال مسؤول الساحة اللبنانية في الجهاد الإسلامي: إن المقاومة حاضرة وجاهزة في الميدان، وقد أكدت أن أي مساس بالأسرى المحررين، الذين انتزعوا حريتهم رغم أنف الاحتلال، سيكون له ما بعده من تداعيات، وقد عبر الاحتلال عن تخوفاته الأمنية من مواجهة شاملة مع غزة، في حال اتم استهداف الأسرى المحررين الـ6 أو استشهادهم.

وأكد على أهمية العملية بكل أبعادها لاسيما ما يتعلق باختراق منظومة أمن الاحتلال، وفشلها على كافة المستويات، فهذا إنجاز كبير وكبير جداً... مهما حصل بعدها، والمطلوب اليوم التفاف شعبي لحماية المجموعة التي تحررت، ومنع استهداف الأسرى.

انشر عبر
المزيد