خاص: عبد الهادي: اللاعب الفلسطيني سفيراً للكرة اللبنانية

09 أيلول 2021 - 10:14 - الخميس 09 أيلول 2021, 10:14:29

وسيم عبد الهادي
وسيم عبد الهادي

وكالة القدس للأنباء – عمر طافش

تميز في لعبه وعطاءه عن الآخرين، فاستحق وفي مهرجان رياضي هو السابع من نوعه جائزة أفضل لاعب فلسطيني في الدوري اللبناني، كما حصد على جائزة "جمال الخطيب للحذاء الذهبي"، هو ابن مخيم برج الشمالي اللاعب الفلسطيني وسيم عبد الهادي.

وفي مقابلة خاصة مع "وكالة القدس للأنباء"، قال عبد الهادي: "شعور جميل أن يفوز اللاعب بجائزة تميزه عن غيره، وهذا الشيء يعطي دافعاً كبيراً بأن يقدم اللاعب افضل ما عنده"، مشيراً الى أن اللاعب الفلسطيني في لبنان مهمشاً نوعاً ما وهو يحتاج لأي مبادرة او مهرجان او برنامج ممكن أن تساعد اللاعب الفلسطيني حتى يبرز للعالم. 

وأكد أفضل لاعب فلسطيني في الدوري اللبناني أن المهرجان الرياضي الذي حدث في صيدا كان ايجابياً ومهماً جداً، ويدل على أن هناك جهات ما زالت تهتم بالرياضة وهي مستعدة لأن تدعم اللاعب الفلسطيني، وطبعاً هذا ينعكس على مستوى اللاعب عندما يشعر أن هناك من يهتم به داخل وخارج ارضية الملعب.

وتابع عبد الهادي: "الأندية التي لعبت لها عم بعمل فارق كبير، وبساعدها كتير، وبساهم لوصولها إلى المراكز المتقدمة في سلم ترتيب الدوري اللبناني"، مضيفاً: "أن النتائج لا تأتي من فراغ بل تأتي بعد تعب وجهد أبذله في التمرين يومياً، ومجهودي على ارض الملعب ثابت خلال السنين التي مضت، لذلك على اللاعب الفلسطيني في لبنان ان يكون متميزاً عن غيره بالفريق"، مؤكداً أن "الفلسطيني وين ما يروح بحط بصبة وبثبت وجوده".   

أما بالنسبة للاعب الفلسطيني في لبنان، فقال عبد الهادي "يحتاج أن يعمل على نفسه كثيراً وعلى مستواه وأن يتطور حتى يبقى نجمه ساطعاً مع الفريق"، لافتاً إلى أن هناك الكثير من العوامل لا تسمح  للاعب الفلسطيني بأن يبرز في الساحة الكروية ولا يتطور أهمها نقص في الكادر التدريبي والفني، غياب الكادر الاداري في الاندية الفلسطينية، وإمكانيات ضعيفة لا يمكن لها أن تنهض بالرياضة الفلسطينية، ولا يوجد ملاعب، كل هذه العوامل تجعلنا متأخرين كثيراً في عالم كرة القدم.

وتابع: "أنا أعد نفسي سفيراً لفلسطين في عالم كرة القدم في لبنان، وأي لاعب فلسطيني يحتاج الى المساعدة أنا لا أتوانى في تقديمها، وعلينا أن نكون مسؤولون عن تصرفاتنا داخل الملعب وأمام انديتنا اللبنانية لأننا نمثل شعب اسمه الشعب الفلسطيني، ويجب أن نعطي صورة جيدة بجيمع النواحي بالمستوى بالروح الرياضية وبالأخلاق وبالتعامل مع اللاعبين فنحن سفراء لفلسطين".

وأكد أن المخيمات الفلسطينية تمتلك الكثير من المواهب الذين ايضاً يلعبون بالدوري اللبناني، مشيراً إلى أن الموهبة لا تكفي اذا ما وجدت الدعم والمساندة والتحفيز، متساءلاً "أين مؤسسة الشباب والرياضة الفلسطينية من هذه المواهب؟ ولماذا لا يتم البحث عنها ومساعدتها في بلوغ اعلى المستويات؟".

أما في ما يتعلق بإبنه، فقال: "ابني وقع مع فريق التضامن صور وكان علامة فارقة في الفريق، وكان من نجوم الفريق وسجل أهداف كثيرة وتميز، وهو طفل موهوب لذلك حصد على أفضل لاعب فلسطيني بالدوري من فئة الصغار"، مؤكداً أنه يعمل على تطوير مهاراته، والأجيال القادمة تتعلم مننا، ان كان سلوكياً وأخلاقياً وفنياً.  

ووصف شعوره بالجميل عندما تشاهد ابنك وهو يحصد نفس الجائزة ولكن هو عن فئة البراعم وأنا عن فئة الكبار.

انشر عبر
المزيد