خاص: لاجئو المخيمات الفلسطينية: عملية "جلبوع" أعادت لنا العزة

07 أيلول 2021 - 11:57 - الثلاثاء 07 أيلول 2021, 11:57:37

المخيمات الفلسطينية – وكالة القدس للأنباء

تلقى لاجئو المخيمات الفلسطينية في لبنان، نبأ فرار 6 أسرى فلسطينيين من سجن جلبوع الصهيوني، وكسر الهيبة الأمنية للعدو، بفرح شديد، عبروا عنه بالأناشيد الحماسية وتوزيع الحلوى، وتبادل التبريكات، مؤكدين أن هؤلاء الأسرى رفعوا سقف معنوياتهم إلى حدود قصوى، عززت روح الكرامة والجدوى من خيار المقاومة.

وقد وافانا مراسلونا في كافة المخيمات والتجمعات الفلسطينية، بآراء الأهالي حول هذا الحدث التاريخي.

وفي هذا السياق، رأى محمد حسنين، ابن مخيم شاتيلا،  بأن "العملية تعتبر إنجازا نوعيا شكلت صفعة للاحتلال الصهيوني، فرغم كل الملايين التي ينفقها العدو لبناء التحصينات لسجونه الاحتلالية، إلا أن أسرانا الأبطال بإرادتهم الصلبة وعزيمتهم التي لا تلين استطاعوا انتزاع الحرية .. شي بيرفع الراس".

ودعا حسنين عبر "وكالة القدس للأنباء" جميع أهالي الضفة الغربية ببذل كل الجهود وتقديم كافة الامكانيات لحماية الأسرى الأبطال المطاردين لكي لا يعتقلوا مجدداً في سجون الاحتلال".

بدوره رأى الشاب حسين الديماسي بأنها "عملية نوعية بجهد تراكمي مبارك، تحمل الإيمان والصبر بمعناه العملي لا النظري، العملية نوعية من حيث نوعية الأسرى (مؤبدات)، نوعية السجن (حديث وكالخزنة)، عملية نوعية ضربت المنظومة الأمنية بل دمرتها بعقلية متطورة وبامكانات بسيطة.

وأكد الديماسي بأن "الاحتلال الآن في مأزق أمني كبير وخصوصاً لانه توقيت ما يسمى بأعيادهم. المقاومة ستدافع عن أبناءها وسرايا القدس لن تقف متفرجة بحال استهداف الأبطال الأحرار".

وختم: "المطلوب الآن اشغال العدو في كل المناطق الفلسطينية وإعادة تفعيل العمليات المنظمة والفردية وتكثيفها وذلك لارباك العدو وإرهاقه".

عملية تسطر بالتاريخ

بدوره، قال أمجد بدوي إبن مخيم برج البراجنة، فرار الشباب الأسرى الأبطال بحفرهم نفق الحرية أفرحت قلوبنا وأعطتنا الأمل"، معتبراً  بأنها "عملية تسطر بالتاريخ وهي متممة لمعركة سيف القدس، وهي رسالة لجيش العدو الإسرائيلي بأنه يجب أن يتوقع أي شيء من رجال المقاومة، بأنهم مستمرون بالجهاد رغم الأسر والاعتقال حتى ينتهي الاحتلال .. ولن يهنئ الصهاينة في العيش على أرضنا". 

من جهته، اختصر سعيد الأشوح في تعبيره عن فرحته بهذا الانجاز النوعي، وهو يرفع علامة النصر، قائلاً:" دخلوا السجن أسوداً وخرجوا منه تنيناً".

عملية تحرر نوعية

وفي مخيم نهر البارد، قال محمد السعدي:" لليوم الثاني على التوالي وأنا مذهول، مصدوم وتفكير متواصل بعملية فرار الأبطال، أحس بالفخر وأفكر بمصيرهم وأدعو الله أن يحميهم."

من ناحيته، اعتبر عبد الرحمن الحاج، أن "عملية فرار الأسرى من سجن جلبوع هي عملية تحرر نوعية من سجون الاحتلال، هذه العملية التي سطرها الأقمار الستة أذلوا بها عنجهية الاحتلال وقهروا السجان فهنيئا لهم الحرية"

وقالت فاديا منصور:"هي عملية بطولية من النوع الأول أضاءت شعلة أمل وبصيص نور للأسرى جميعهم. هذه العملية هي كسر شوكة السجان وكسر وقهر العدو الصهيوني الذي يراهن دائماً على أنه الأقوى وكل مرة يفشل ويكسر بفعل مقاومينا البواسل والأبطال."

دعوة أهالي الضفة لحماية أبطال "جلبوع"

قال ابن مخيم برج الشمالي جهاد أبو حمزة  "إن لله رجال اصطفى منهم مجاهدين فكان من خيرهم ٦ أبطال قد جعلهم الله أية  لتزداد حركة الجهاد الإسلامي ثباثً ووقاراً بهذا النصر المبجل. رسموا للقضية حدودا هي أبعد من وطن وأقدس من دماء انتزعوا حريتهم من أنياب الاحتلال وأثبتوا للعالم أن تحرير فلسطين أصبح قاب قوسين أو أدنى" .

أما أحمد التكلي فقال "اليوم هو يوم نصر وفخر لكل الأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني. لقد أثبتوا أنهم أقوى من الزنازين، وأتمنى من أهلنا في الضفة الغربية حمايتهم من المدسوسين، وأقول لهم إحموهم برموش العيون إنهم أمانة".

وفي مخيم الرشيدية أكدت نور أحمد، على أهمية هذا اليوم قائلة "العملية البطولية هي فخر لكل فلسطيني باختلاف الانتماء السياسي، وتأكد لنا بأننا أصبحنا أقرب بكثير الحرية، للعودة إلى ربوع القدس.. هؤلاء الأسرى حفروا النفق بأقل الإمكانيات( معلقة) لكنهم وصلوا إلى الهدف لأنهم تسلحوا بالإرادة والأمل واليقين والتوكل على الله.. هذه العمليات تجعلنا متمسكين بالمقاومة وبخيارتها التي أثبتت أن فلسطين لا تسترد إلا بالقوة".

انشر عبر
المزيد