بين مؤيد ومُعارض.. لقاء غانتس وعباس يُثير ردود فعل "إسرائيلية" مختلفة

30 آب 2021 - 12:31 - الإثنين 30 آب 2021, 12:31:16

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أثار لقاء وزير حرب العدو الصهيوني، بيني غانتس برئيس سلطة أوسلو، محمود عباس، أمس الأحد، ردود فعل صهيونية مختلفة، ما بين مؤيد ومعارض.

 وبحسب موقع "واللا" العبري، رحب وزير الصحة "الإسرائيلي" نيتسان هورويتز بلقاء غانتس وأبو مازن، قائلًا: "هذا ما فعلته في اجتماعي مع وزير الصحة الفلسطيني قبل أسابيع، وهذا ما يجب عمله في كل المجالات المدنية والاقتصادية والأمنية والسياسية".

من جهته، رحب رئيس لجنة الدستور والقانون عضو الكنيست عن حزب "العمل" جلعاد كاريب بالاجتماع، داعيًا إلى عقد اجتماعات منتظمة بين أعلى المستويات في الحكومة "الإسرائيلية" والسلطة.

 وأضاف، أن "الحكومة السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو فضلت تعزيز موقف حركة "حماس" على الحوار مع سلطة (رام الله)، وألحقت ضررًا شديدًا بالمصالح "الإسرائيلية". يجب على الحكومة الحالية أن تُغير نهجها وأن تؤدي إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع السلطة بشكل كبير ومستمر".

 وقال نائب وزير الاقتصاد والصناعة الصهيوني، يائير غولان: إن "لقاء وزير الجيش مع رئيس السلطة هو علامة مشجعة وتعبير آخر عن التغيير الإيجابي الذي تجلبه الحكومة الجديدة، يجب حل تعقيد الصراع في الخطاب. هذا هو العمل الصهيوني الصحيح"، وفق تعبيره.

 من جهة أخرى، أدان عضو الكنيست عن حزب "ميرتس" موسي راز، تصريحات المقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينت الذي قال إنه "لا يوجد ولن يكون هناك عملية سياسية مع الفلسطينيين".

 وأضاف راز، أن "هذا إعلان فظيع. لماذا لا يكون هناك عملية سياسية؟ عملية سياسية في مصلحة إسرائيل".

 وكان مسؤول رفيع مقرب من رئيس الوزراء نفتالي بينت، قال إن "لقاء غانتس وعباس أمس الأحد تم بموافقة مسبقة من بينت، وتناول القضايا الراهنة للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" مع السلطة الفلسطينية"، مؤكدًا أنه غير مرتبط بعملية سياسية مع الفلسطينيين ولن يكون ذلك لاحقًا.

 بدوره، وصف عضو الكنيست إتمار بن غفير لقاء غانتس وعباس بأنه "فضيحة"، قائلًا: "إنهم يمولون "الإرهاب" ويطلقون على الميادين والساحات أسماء "الإرهابيين".. يُقال إن بينت وافق على الزيارة. من يكون هذا بينت؟ وزير الجيش يمتلك مقاعد في الكنيست أكثر منه"، وفق تعبيره.

تفاصيل اللقاء  بين غانتس وعباس!..

قال مكتب وزير الحرب بيني غانتس، اليوم الإثنين، إن غانتس التقى برئيس السلطة محمود عباس في رام الله، الليلة الماضية...  وأوضح أن اللقاء ناقش القضايا الأمنية والسياسية والمدنية والاقتصادية بين الطرفين.

وأضاف أن غانتس أبلغ عباس أن "إسرائيل" مستعدة لسلسلة من الإجراءات التي من شأنها تعزيز اقتصاد السلطة في الضفة الغربية (المحتلة).

وأشار مكتب وزير الحرب إلى أن الطرفين ناقشا أيضًا تشكيل الواقع الأمني والاقتصادي والمدني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحضر الاجتماع رئيس مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية غسان عليان والوزير الفلسطيني حسين الشيخ ورئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج.

وفي نهاية المناقشة المهنية، عقد وزير الحرب غانتس ورئيس السلطة عباس اجتماعًا فرديًا.

من جهته، قال وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ إن أبو مازن التقى في رام الله وزير (الحرب) بيني غانتس، وبحث معه العلاقات الفلسطينية (الصهيونية) من كل جوانبها.

يشار إلى أن هذا أول لقاء رسمي لمسؤول حكومي "إسرائيلي" مع رئيس السلطة محمود عباس منذ عام 2010.

انشر عبر
المزيد