خلال مهرجان حاشد بذكرى إحراق الأقصى

فصائل غزة: أي اعتداء على بقعة من الوطن يعطي المقاومة الحق بالرد

21 آب 2021 - 08:01 - السبت 21 آب 2021, 20:01:04

غزة - وكالات

أكدت الفصائل الفلسطينية في غزة، مساء السبت، أن "زمن الاستفراد بأي بقعة من بقاع الوطن ولّى"، مشددة على أن "أي اعتداء على بقعة في فلسطين عدوان على الكل، ويعطي المقاومة الحق بالرد".

وأوضحت الفصائل، خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته في مخيم ملكة شرقي مدينة غزة بالذكرى الـ52 لإحراق المسجد الأقصى، أن "غزة لا تقبل الابتزاز ولم يعد ممكنًا استمرار هذا الوضع، وأن هذه السياسة لن تكسر إرادتنا، ولن تحقق أهدافها".

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، متحدثًا باسم الفصائل، إن "الإرهاب الإسرائيلي لم يتوقف عند جريمة حرق المسجد الأقصى، كما لم يبدأ منها، ومستمرٌ من خلال القتل والمجازر والاستيطان والتهويد والحصار بدعم وتأييد من الإمبريالية العالمية المجرمة، وبتواطؤ من أنظمة الرجعية العربية المُطبّعة".

وشددت الفصائل على أن "الاحتلال واهم أنه باستمرار هذه الجرائم سيستطيع كسر إرادة الصمود والتحدي والمقاومة لدى شعبنا أو ضرب حالة الوعي".

وأكدت أن "غزة كعادتها ستحاصر من يحاصرها، وسينتصر لها شعبها وأهلها في فلسطين، وأن شعبنا لن يرهبه الحصار ولا التجويع ولن تفرقه نار العدوان والإرهاب الصهيوني، وسيبقى واحدًا موحدًا".

وأشارت إلى أنه "إذا ما جاعت غزة فستطعمها نابلس وجنين ورام الله والقدس واللد والرملة من لحم مغتصبيها".

وذكرت الفصائل أن "معركة سيف القدس انتهت لكن العدو ما زال يمارس حربه الاقتصادية وحصاره على غزة".

وشددت على أن "حماية غزة واجب، وتعزيز صمودها مهمة وطنية جامعة، وهو يتطلب حوار وطني مسؤول نعيد فيه بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس وطنية".

وحمّلت الفصائل، الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة شعبنا بالإغلاق والتجويع والحصار.

وقالت: "لم يعد ممكناً الاستمرار في الهدوء مقابل عدوان اقتصادي ومعيشي وحياتي مستمر من العدو الصهيوني وتساوق من المجتمع الدولي".

وأضافت "ستظل إرادة شعبنا ووحدته قادرة على التصدي لهذا العدوان وانتزاع حقوق شعبنا في الكرامة والحرية والاستقلال والعودة".

وأشارت إلى أن "أي محاولة للعودة المباشرة للمفاوضات مع الاحتلال أو الإدارة الأمريكية محكوم عليه بالفشل".

وفي السياق، لفتت الفصائل إلى أن "شعبنا قرر إسقاط إرهاب الاعتقال الإداري وهو موحد خلف أسراه المضربين عن الطعام ببرنامج إسنادي ميداني قانوني، ونُحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاههم".

وأكدت أن "تماسك وحدتنا وتصويب العلاقات الداخلية بين إخوة ورفاق السلاح خطوة أساسية وضرورية لتعزيز وحدة وسلامة الجبهة الداخلية الفلسطينية".

وشددت الفصائل على أنها ستواصل طريق المقاومة، و"المرحلة تفرض علينا التمسك بالوحدة الوطنية وخيار المقاومة طريقًا وأساسًا للعودة والتحرير".

واختتم مزهر كلمة الفصائل بالتوجه بالتحية لشعبنا "الذي يُسطّر أروع الصور النضالية، وهو يخوض ببسالةٍ وإصرارٍ معارك الصمود والتحرير والعودة ولأبطال المقاومة في جنين، ولأهل القدس المتمسكين بهويتهم ومقدساتهم وأرضهم وإلى حراس الجبل في بيتا وبيت دجن ثوار المقاومة الشعبية، وأهالي الداخل المحتل الذين يواجهون سياسات التهويد والأسرلة ولشعبنا في مخيمات الشتات واللجوء".

من جهته، قال الشيخ عكرمة صبري خطيب الأقصى إن إحراق المسجد ذكرى أليمة نحييها حتى تدرك الأجيال الصاعدة ما حل بالمسجد المبارك والانتهاكات المستمرة للاحتلال.

وأضاف في كلمةٍ مسجلة له خلال المهرجان: "نعاهد الله أن نكون من الحراس الأمناء على المسجد المبارك نيابة عن المسلمين والأقصى.

وثمّن الشيخ صبري جهود غزة وتضحياتها نصرة للمسجد المبارك والقدس.

 

انشر عبر
المزيد