تقرير: سلطات العدو تصادق على إدخال بضائع لغزة بضمنها مواد بناء

18 آب 2021 - 10:56 - الأربعاء 18 آب 2021, 10:56:20

صاروخ غزة جاهز
صاروخ غزة جاهز

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قالت مصادر أمنية صهيونية، إنه توجد تطورات في الاتصالات بين (سلطات العدو) وحركة حماس، بوساطة الأمم المتحدة، بشأن تحويل المنحة المالية القطرية إلى القطاع... وإدخال بضائع إلى قطاع غزة، وبضمنها مواد بناء وبضائع أخرى كان الاحتلال يمنع إدخالها حتى الآن. وأشار موقع "واللا" الالكتروني اليوم الأربعاء، أن القرار سياخذ طريقه للتنفيذ غدا الخميس.

وأضاف الموقع، أن التقديرات في (الكيان) تشير إلى أنه بمجرد تحويل المنحة المالية سينخفض مستوى التوتر بين "إسرائيل" والقطاع. وتمت المصادقة على إدخال البضائع الجديدة إلى القطاع خلال المحادثات حول المنحة المالية القطرية.

ونقل "واللا" عن مصادر في الجيش "الإسرائيلي" قولها إنه "لا جدوى من إغلاق معبر (كرم أبو سالم) أمام مواد البناء في هذه المرحلة، لأن معظم المواد والعتاد تدخل من معبر رفح المصري، والجمارك على دخول البضائع من مصر تُحوّل إلى حكومة حماس مباشرة، بينما الجمارك على نقل البضائع من معبر كيرم شالوم تُحول إلى السلطة الفلسطينية".

وحسب المصادر الأمنية الصهيونية، فإنه مورست ضغوط على (سلطات العدو) "من أجل الامتناع عن الرد بشدة على إطلاق قذيفة صاروخية باتجاه سديروت"، أول من أمس، "تحسبا من أن يؤدي ذلك إلى أيام قتالية وفشل جهود المفاوضات بين إسرائيل وحماس". وأضاف الموقع الإخباري أنه "في ظل الوضع القابل للاشتعال في قطاع غزة، فإن رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي"، أفيف كوخافي، يعمل شخصيا على دفع خطط لمعركة قادمة في القطاع".

وذكرت القناة 13 التلفزيونية العبرية أن محادثات مكثفة جرت بين "إسرائيل" ومصر، أمس، وأن الجانب المصري طالب "إسرائيل" بالامتناع عن الرد على إطلاق القذيفة الصاروخية، أول من أمس. ونقل الجانب المصري إلى "إسرائيل" رسالة من حماس تقول إن الحركة لم تكن على علم بشأن إطلاق هذه القذيفة الصاروخية...، وأنه "تم اعتقال الناشط .... المسؤول عن إطلاقها".

وهدد رئيس حكومة العدو، نفتالي بينيت، خلال مداولات لتقييم الوضع في مقر فرقة غزة العسكرية، أمس، بأنه "سنعمل في الوقت والمكان والشروط الملائمة لنا، وليس لأي أحد آخر"، وذلك على خلفية إطلاق القذيفة الصاروخية باتجاه سديروت.

وقال وزير الحرب، بيني غانتس، خلال المداولات، "لقد قررنا بعد عملية حارس الأسوار العسكرية (العدوان الأخير على غزة) أن ما كان ليس ما سيكون وهكذا سنعمل. وسنحتفظ لأنفسنا بحق العمل بقوة شديدة وفي المكان والوقت الذي سنختاره، وسننفذ ذلك كما ينبغي".

 

انشر عبر
المزيد