خاص: انقطاع الكهرباء يشل الحياة في "البارد" !

03 آب 2021 - 12:01 - الثلاثاء 03 آب 2021, 12:01:16

نهر البارد
نهر البارد

وكالة القدس للأنباء - ربيع فارس

يعتبر انقطاع التيار الكهربائي في مخيم نهر البارد، من أصعب محطات المعاناة التي يعيشها الأهالي فيه، بخاصة عندما يتعلق الوضع بالمرضى والمسنين والأطفال، إضافة إلى شلل الحياة العامة ، حيث لا تتعدى ساعات التغذية من شركة الكهرباء من ٣ إلى ٤ ساعات في اليوم، وتقنين صعب من قبل أصحاب الإشتراكات، وبعضهم توقف نهائياً عن التغذية بسبب عدم توفر مادة المازوت.

وفي هذا السياق يقول صاحب محطة تكرير مياه الشرب داخل المخيم، سليمان السعيد:" المشاكل التى واجهتني بسبب انقطاع  الكهرباء هي عدم القدرة على توصيل مياه الشرب لجميع الزبائن، بالإضافة إلى التقنين في الاشتراك  الذي يأتي فقط ساعتين في النهار من الساعه١٠صباحا حتى١٢ظهرا،

وهذا لا يكفي لتكرير المياه لتصبح مياهاً صحية ونقية للشرب، لأن فلترات وتكريرالمياه  لها عيارات للآلات محددة، وبحاجة إلى الوقت حتى يتم تكرير المياه وملء الخزانات أيضاً، واشتراك الكهرباء  أضعف من الكهرباء العادية، لذلك يصبح التكرير ضعيف". وأضاف :"وفوق ذلك ارتفاع الأسعار، يعني غالون الماء الأزرق فارغ سعره ٥٠ ألف ليرة، فلا نستطيع شراءه، وعلى التحميل وتنزيل الغالونات فيه منها بيخرب وبصير للكب ،وإذا بدنا نشتري غالونات بتكون راحت يومية العمال، وزيادة على ذلك ارتفاع  كلفة الاشتراك التى اصبحت في شهر تموز ال ١٥امبير ٢مليون ليرة،

ونحن اليوم لا نستطيع تلبية الزبائن في فترة الاشتراك، لأن هذه الفترة قصيرة، ولا  نستطيع تكرير المياه وتوزيعها."

وتابع السعيد: "هناك غلاء كثير ونحن غير قادرين ان نزيد على زبائن سعر غالون مياه،  لأن أوضاع الجميع صعبة فماذا نفعل بهذه المأساة؟!"

 بدوره أكد صاحب محل مناقيش داخل المخيم، محمد مرعي أبو الروس أنه " لا يوجد كهرباء ولا مازوت، فنحن لا نستطيع سحب المياه الى خزاناتنا، ولا يستطيع أحد أن يقوم بغسل الملابس ولا أن يستحم ولا حتى يشتغل، انقطاع التيار الكهربائي  يؤثر بشكل عام على كل شيء في الحياة، وإذا لا  تتوفر مياه شو بيظل، بدك تشتغل ,تتحمم، تغسل،تجلي،تشطف وتاكل وتشربوغيرها". ورأى أن " الكهرباء تؤثر على كل المصانع، وأنا بالفرن عم دو؟ر كل يوم الموتير شي ٨ساعات، بدي كل يوم ٧٠ ألف ليرة بنزين، وهذا يؤثر كثيراً على عملي، بالإضافة لانقطاع المياه  وكل المصالح بحاجة الى الكهرباء أو المازوت ومش مؤمن والكل حقه زايد مرتين".  وختم: "انقطاع الكهرباء يؤدي الى خراب البضاعه والبراد لا يعمل، عنجد  شي بهدلي".

من جهته قال حسن أبوالعلي :"اليوم أصبحت معاناتنا حقيقية، ولم نكن نتوقع، بأن تصل الأمور إلى هنا. ولكن الوضع أصبح مخيفاً في ظل هذه الأزمة التي تضرب كل شرائح المجتمع، ولا تستثني منهم أحداً، والخوف الكبير من هذا بأن لدينا الكثير من هم لديهم أمراض مستعصية ويحتاجون الأوكسجين بشكل دائم."

 من ناحيته اعتبر أبو فادي طه "أن قطع الكهرباء غيرمقبول،  بخاصة أن هناك مرضى وكبار سن وأطفال، وأهالي المخيم تدفع فواتير الكهرباء بدون تأخير والكهرباء لا تأتي ساعة واحدة في النهار، وهذا  غير مقبول ولا يكفي، إضافة إلى أن قطع الكهرباء يزيد من سرقة كابلات شركة الكهرباء".

وحول موضوع إشتراكات الكهرباء وتأمين المازوت قال:  "اللجان الشعببة في في مخيم نهر البارد تتحمل مسؤولة تأمين المازوت للاشتراكات  من خلال التواصل مع قيادة الجيش اللبناني حول المخيم بشكل دائم، وحماية إدخالها  إلى  المخيم".

انشر عبر
المزيد