بميزانيته.. جيش العدو يستعيد ثقته بنفسه ويستعد لهجوم محتمل على إيران!

30 تموز 2021 - 10:43 - الجمعة 30 تموز 2021, 10:43:22

ميزانية جديدة والاستثمار بالجيش للحرب المقبلة
ميزانية جديدة والاستثمار بالجيش للحرب المقبلة

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشفت صجيفة "إسرائيل اليوم" في مقال ليوآف ليمور في العددا الصادر أمس (29/7/2021) أن الاتفاق حول ميزانية الجيش الذي تم بين وزيري الحرب والمالية في الكيان، بني غانتس وأفيغدور ليبرمان ينطوي على حل وسط من الطرفين؛ فقد أعطت “المالية” لـ”الدفاع” أكثر مما خططت له: 58 مليار شيكل للسنة تقريباً، والتي هي علاوة حقيقية بنحو 4 مليار شيكل في السنة. ومن جهة أخرى، اضطر الدفاع للاكتفاء بنحو نصف المبلغ الذي طلبه، والالتزام بأن يتعايش مع هذا في السنتين القادمتين.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن أساس المال مخصص للاستعداد لهجوم محتمل في إيران. وكجزء من ذلك، سيتزود الجيش "الإسرائيلي" بكمية كبيرة من السلاح الدقيق للطائرات ولصواريخ الاعتراض لمنظومات الدفاع الجوي. كما أن هذا كان الاستنتاج الأول الذي استخلص من حملة “حارس الأسوار”، ضمن أمور أخرى، كتحضير لمواجهة مستقبلية محتملة في الساحة الشمالية.

كما يتضمن الاتفاق عدة أمور مهمة أخرى: الأول، التمويل – بتأخير خطير ومزعج – لمشروع “درع الشمال”، بهدف تحصين المباني والمنازل المجاورة للحدود مع لبنان. واستمراراً لذلك، فإن الجيش "الإسرائيلي" ملزم بأن يسرّع تحسين وإقامة العائق الجديد على طول الحدود: الجدار الجديد في غزة أنقذ الحياة في الحملة الأخيرة، والامتناع عن استكماله في الحدود اللبنانية سيكلف ثمناً باهظاً في المعركة التالية في الشمال.

الموضوع الثاني هو التنفيذ الكامل لإصلاح “نفس واحدة” الذي ولد في أعقاب محاولة انتحار ايتسيك سعيديان. لقد أصبح هذا المشروع العلم لغانتس، الذي أصر عليه في الاتفاقات الائتلافية أيضاً. وفي إطاره سيتاح الآن لأول مرة إعطاء معاملة مناسبة ونزيهة لمن يحتاج إلى العلاج وإعادة التأهيل.

الموضوع الثالث هو وقف الارتجال في تقصير الخدمة. يدور الحديث عن خطوة كانت جزءاً من تفاهمات يعلون – كحلون (2015)، وفي إطارها قصرت خدمة الرجال من 32 إلى 30 شهراً. ودخل التقصير حيز التنفيذ في تموز من السنة الماضية، والآن تقرر تعليقه حتى 2025. والمعنى أن كل من تجند قبل سنة سيضطر لأن يخدم شهرين أكثر مما اتفق معه. وسيكون هناك من سيسعى لتحدي هذا في العليا. وعلى أي حال، فإن هذه خطوة تتطلب التشريع – الإجراء الذي ثبت أنه معقد على نحو خاص في الحكومة الحالية.

ولكن إلى جانب العلاوة المالية المباركة، خيراً يفعل الجيش إذا ما قصقص التبذير الزائد. في الأسابيع الأخيرة أضيف منصبا لواء في هيئة الأركان العامة، هما: السكرتير العسكري لرئيس الوزراء، والنائبة العسكرية الرئيسة التي ستكون لواء مباشراً وليست عميداً. وانطلق الجيش "الإسرائيلي" إلى حملة هبوط استعراضية في سلوفانيا – وليست هذه سوى نماذج. في الفترة التي يحتاج فيها عموم الاقتصاد حاجة ماسة إلى الميزانيات، فعلى الجيش "الإسرائيلي" ألا يتشوش من علاوة الميزانية أعطيت له كي يستعد للحرب القادمة، وينتصر فيها.

انشر عبر
المزيد