خاص.. "التكتوك" وسيلة النقل داخل شوارع وأزقة "شاتيلا"

29 تموز 2021 - 11:42 - الخميس 29 تموز 2021, 11:42:13

وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

يعتبر "التكتوك" وسيلة النقل الأكثر إستخداماً لدى العشرات من شبان مخيم شاتيلا، حيث يجدون فيها فرصة ثمينة للحصول  على عمل يساعدهم في تأمين القوت اليومي لأفراد العائلة، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يشهدها لبنان، وإنعكاسها السلبي على أوضاع اللاجئين المعيشية في المخيمات.

هذه العربة الصغيرة (التكتوك)، عبارة عن عربة تربطها دراجة نارية، تعمل على الشحن الكهربائي،  ولها إستخداماتها المتنوعة في نقل البضائع  والركاب، وكان لها دور بارز في مساعدة الشباب الفلسطيني العاطل عن العمل على مواجهة صعوبات الحياة المعيشية والتخفيف من معاناتهم، كما أنها تنسجم مع جغرافية وتضاريس المخيم ذات الشوارع والأزقة الضيقة والبيوت والأبنية المتلاصقة.

وفي هذا السياق، التقت "وكالة القدس للأنباء" مع بعض سائقي (التكتوك) أثناء فترة النهار، فأكد محمد الخطيب، بأن "التكتوك هو ملجأه وملاذه الوحيد لتحصيل لقمة العيش له ولأفراد عائلته".

وقال:" أعاني من وضع صحي متأزم وألم في الظهر منذ الطفولة، ولا أستطيع العمل في الأعمال الشاقة، وأنا بحاجة للعمل من أجل تأمين الدواء (الروماتيزم) ذات السعر المرتفع، هذا إن وجد في صيدليات المخيم".

وحول طبيعة عمله واستخدامه لـ "التكتوك"، أوضح الخطيب بأن للتكتوك استخداماته المتنوعة، بداية، كان ينقل فيه ما يحتاجه الناس لنقله من أثاث المنزل، بالإضافة إلى نقل المعونات والسلل الغذائية التي توزعها المؤسسات الاجتماعية إلى بيوت العائلات المحتاجة".

وأضاف: "  أحياناً، أقوم بنقل الفاكهة والخضروات من الحسبة في المدينة الرياضية إلى بائعي بسطات الخضار في سوق صبرا".

بدوره أكد سائق عربة "التكتوك"، أحمد صليبي،  لـ"وكالة القدس للأنباء" بأن "الأوضاع المعيشية الصعبة دفعته إلى إستئجار التكتوك والعمل عليه داخل المخيم، وهي مصدر رزقه الوحيد، وقد وجد في العيد فرصة للترويح عن الأطفال ونقلهم في كزدورة ضمن شوارع المخيم".

وأوضح بأنه يقوم بنقل البضائع إلى الدكاكين في الأيام العادية، بالإضافة إلى ما يطلبه الأهالي لنقله من حاجيات ومستلزمات المنزل".

وفي فصل الشتاء، يتحول "التكتوك" إلى عربة لنقل الأطفال إلى المدارس والروضات داخل المخيم، على حسب قوله.

وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن المؤسسات الخدماتية تستخدم "التكتوك" حديثاً، في مشاريع فرز النفايات الصلبة في المخيم.

انشر عبر
المزيد