لإرهاب وتخويف الشبان الفلسطينيين..

الداخل الفلسطيني المحتل.. استمرار الملاحقة واعتقالات ولوائح اتهام ضد شبان من حيفا

24 تموز 2021 - 02:05 - السبت 24 تموز 2021, 14:05:55

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تواصل شرطة العدو الصهيوني حملة الاعتقالات التي تستهدف الناشطين في المجتمع العربي الفلسطيني على خلفية الاحتجاجات التي انطلقت لصد اعتداءات المستوطنين ونصرة للقدس والأقصى وقطاع غزة في أيار/ مايو الماضي.

وذكرت مصادر محلية أن شرطة العدو نفذت اعتقالات جديدة في مدينة حيفا، الليلة الماضية، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن الاحتلالية "تستعين بكاميرات المراقبة والأجهزة الإلكترونية لتوسيع دائرة الاعتقالات" والملاحقة السياسية للشبان الفلسطينيين.

وأشارت المصادر إلى أن حملة الاعتقلات التي نفذت الليلة الماضية شملت "عددا من الأشخاص" (الأرقام الدقيقة لم تتضح بعد)؛ وعُرف من بين المعتقلين شادي محاميد صفوان أبو عردات ومحمود كنعاني، وشددت المصادر على أن "هنالك آخرين لم تردنا أسمائهم".

وكانت النيابة العامة الصهيونية، قد قدمت إلى المحكمة المركزية في حيفا، أول أيام عيد الأضحى، الثلاثاء الماضي، لوائح اتهام ضد أربعة شبان عرب من المدينة بادعاء "الاعتداء على يهودي وتكسير سيارات على خلفية قومية وعنصرية".

والشبان المستهدفين بلوائح الاتهامات المقدمة هم نور واكد وآدم عمر وشادي محمود وجوان زبيدات.

وتنفذ الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين ممن شاركوا في الاحتجاجات ضد انتهاك حرمة المسجد الأقصى ومخططات التهجير في القدس، والتنديد بالحرب الأخيرة على غزة، وصد اعتداءات المستوطنين على الأحياء العربية في المدن المختلطة خلال أيار/ مايو الماضي.

وكان مركز "عدالة" الحقوقي قد أوضح أن هذه الحملة "حرب اعتقالات عسكرية بوليسية ليلية، تستوجب بمقدارها ردا من كافة القوى السياسية والأحزاب".

وأضاف أنها تستهدف "المتظاهرين والناشطين السياسيين والقاصرين، وتتضمن مداهمة قوات كبيرة منازل الأهالي والعائلات لترويعهم".

ورأى المركز أن الهدف هو "الانتقام من المواطنين الفلسطينيين على مواقفهم السياسية والوطنية مؤخرا، وتعلن الشرطة أن هدفها هو إرهابي: الردع والتخويف".

انشر عبر
المزيد