خاص: "الرشيدية".. عيدٌ مثقلٌ بالأزمات

16 تموز 2021 - 12:52 - الجمعة 16 تموز 2021, 12:52:26

وكالة القدس للأنباء – محمد حسن

تغيب مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك عن أجواء مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان، هذه السنة، فلا زينة ولا حلوى ولا أضاحي، والحياة مثقلة بقيود تداعيات الأزمة الاقتصادية والصحية والمعيشية، وتفشي جائحة كورونا.

كانت النسوة في المخيم في مثل هذه المناسبة سابقاً، تنشغل بصناعة الكعك والهدايا وتجهز الزينة، لكن الضائقة الماديّة حرمتهن وعائلاتهن البهجة، واقتصرت التحضيرات على ما توافر من إمكانات متواضعة.

في هذا السياق، قال حسين السيد من مخيم الرشيدية لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "أجواء هذا العيد مختلفة تماماً عن الأعياد السابقة، فالأوضاع الاقتصادية والمعيشية إلى مزيد من التدهور، ونسبة العاطلين عن العمل تزداد، ما يعني أنه لا يوجد احتفالات في هذا العيد، إنما ستقتصر الأعمال على أداء فرائض العيد".

وأضاف السيد: "محلات الحلوى تغيب عنها أصناف كثيرة، نظراً لأرتفاع أسعارها الجنونية، والإقبال على الشراء منخفض، نظراً لإعطاء الأولوية للمواد الغذائية".

بدوره، أشار اللاجئ حسين حسن إلى الارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية، لافتاً إلى أن ذلك "سيؤدي إلى ارتفاع كبير في سعر المواد الغذائية، ما يعني أننا سنجد صعوبة كبيرة في تأمين المواد الأساسية للعيش، لذلك لن نستيطع أن نشتري ثياباً جديدة للأطفال، ولا حلوى العيد، ولا زينة للاحتفال ولا حتى لحومات".

من جهته، أوضح أبراهيم محمد لـ"وكالة القدس للأنباء"، أنه "لا يوجد حج لهذا الموسم، والأضاحي هذا العام ضئيلة جداً مقارنة بالأعوام السابقة، حيث أن معظم الأهالي يعانون من الوضع الأقتصادي الصعب، وسعر اللحوم مرتفع جداً في ظل ارتفاع الدولار"، متمنياً أن يأتي العيد القادم بأفضل حال، وأن يعم الأمن والأمان على مخيماتنا الفلسطينية، وأن يكون العيد القادم في بلادنا المحتلة.  

 

انشر عبر
المزيد