خاص.. التقنين في "وادي الزينة" قاتل وفاتورة الاشتراك لا تطاق!

15 تموز 2021 - 11:06 - الخميس 15 تموز 2021, 11:06:22

وكالة القدس للأنباء - عمر طافش

"لا تأتي المصائب فرادا" شعار رفعه أهالي تجمع وادي الزينة للاجئين الفلسطينيين، بعد أن غرقوا في أزمات انقطاع الكهرباء والبنزين وارتفاع أسعار المواد الغذائية وتعرفة "التكسي" وفقدان معظم الأدوية من الصيدليات لتضاف عليها أزمة تقنين الاشتراك وارتفاع كلفته للضعف، ما ينذر بكارثة حقيقية اذا بقي الوضع على حاله، وخاصة أن معظم أشغال الناس تعتمد على التيار الكهربائي، وقد يكون التقنين قاتلاً في هذه الظروف المأساوية.

وفي هذا السياق، عبّرت اللاجئة الفلسطينية منى الخطيب، عن تذمرها من تقنين الاشتراك في المنطقة، قائلةً: "من يريد أن يقنن الاشتراك عليه اختيار الوقت المناسب للتقنين، وليس من 7 صباحاً"، مضيفة: "الواحد صار بدو يلبس على ضو تلفونو ليروح على الشغل، بكفي سمات بدن عندكن النهار كلو ومن شو بتشكي الساعة 12 لتأنن".

أما اللاجئة فاطمة منصور، فقالت لــ"وكالة القدس للأنباء" إن الاشتراك صار حلم الكثير من العائلات بسبب الغلاء الحاصل، وصار مشكلة كبيرة بالأخص على المرضى الذين يستخدمون اجهزة تنفس على الكهرباء وغيرها".

وأكدت منصور أنه لا يمكن اعتماد  تسعيرة الدولة بالنسبة للاشتراكات لأن صاحب الموتير يشتري  المازوت من السوق السوداء".

وأشارت الى "أن تقنين الاشتراك يتسبب بتلف الكثير من الطبخات واللحوم والدجاج الذي يحتاج الى براد دائم، وهذا كلفته غالية"، مشيرة الى أن فواتير الاشتراك المرتفعة تعتبر أزمة جديدة بالنسبة للناس وقد يصل البعض للإستغناء عنها، وبالتالي العودة لزمن الشموع.

أما اللاجئة أم أحمد عبد الوهاب، قالت لـ"القدس للأنباء": "ما بكفينا وضع البلد كل شي غم يغلا وكتير شغلات مفقودة بيجي تقين الاشتراك كمان يلي ما مات من كورونا بدو يموت فقع من الوضع والي ما مات من الوضع بدو يموت فطيس من الشوب".

وتابعت: "فوق ما عم يغلوا الاشتراك كمان غم يقننوا الي عنده ضيق نفس ما بيقدر عالشوب ما بيتحمل يقعد بلا مروحة، وما فيك تخلي صحن أكل لتاني يوم عكتر القطع بينتزع وغالبية البيوت بالمنطقة غرقت بالعتمة".

وأشارت الى "أن شغل البيت من طبيخ وغسل ونفخ وتمسيح أصبح مبرمجا على ساعات التقنين وهذا صعب للغاية لأن موعد التقنين يختلف عن اليوم التالي"، مضيفة: "أن ست البيت لا ينقصها ضغط فوق الأمور المعيشية الأخرى".

وطالبت عودة، ان يتم رفع الصوت عالياً بوجه أصحاب المولدات وبوجه المعنيين ليتحركوا حتى يتم تنظيم التقتين أولاً وبخفض التسعيرة بما يتلائم مع وضع الفقير ثانيا.  

وأكد اللاجئ علي الترك "أن التقنين كتير قاسي والكهربا العادية ما عم تجي وأصحاب المولدات  عندهم أزمة تأمين المازوت، وهناك من يقول أن المازوت غالي والطرف التاني بقلك نحن نتعمد التقنين القاسي لأن الناس ما قادرة تدفع".

وأشار الى أن فاتورة الاشتراك  تكلفتها غالية، إن كان على صاحب المولد أو على المشتركين، لأن العالم اليوم وضعها الاقتصادي كتير صعب وسيء جداً، الا عالناس يلي عم تقبض بالدولار، بس عامة الشعب مش عم يقدروا يدفعوا الاشتراك، عم توصل فاتورة الكهربا بين 800 و 900 الف، وهو معاشو حد أدنى مليون و200 الف، ناهيك عن ارتفاع اجارات البيوت"، لافتاً إلى أن الوضع صعب عالطرفين إن كان على صاحب المولد أو على المشترك.

بدورها، أعربت اللاجئة الفلسطينية هبة القيم، عن خوفها من تقنين الاشتراك لأنها تعاني من حالة صحية صعبة، وتقول لـ"القدس للأنباء": "انا مرا عندي حساسيه وبصير عندي ضيق نفس مع قطعة الكهارب والاشتراك عم بموت".

انشر عبر
المزيد