خاص.. الفنانة عبير زبيدات: لوحاتي تجسد التاريخ والهوية والتراث الفلسطيني

26 حزيران 2021 - 11:20 - السبت 26 حزيران 2021, 11:20:13

عبير زبيدات
عبير زبيدات

وكالة القدس للأنباء - ملاك الأموي

عبير زبيدات.. فنانة تشكيلية فلسطينية، تقطن في مدينة سخنين، بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، تعمل مربية روضة أطفال، حاصلة على شهادة  تدريس للطفولة المبكرة، وماجستير بالتربية اللغوية بالإضافة لشهادة مرشدة فنون، تمتلك موهبة الرسم منذ نعومة أظافرها، وشاركت مؤخراً في معرض وأمسية شعرية بعنوان "بالريشة والقلم نخط الأمل"، في مدينة نابلس، بمشاركة "منتدى الفنانين الأحرار"، برئاسة الفنان نصر العلي، والفنانة مرقت جمعة، بالإضافة إلى مجموعة من فناني مركز "أوتار"، ونخبة من الشعراء، تحت رعاية "وزارة الثقافة الفلسطينية".

وفي هذا السياق، تحدثت زبيدات ل"وكالة القدس للأنباء"، قائلة: "منذ صغري وأنا أحب الرسم ولدي موهبة في ذلك، ولكن بسبب دراستي ومسؤولياتي العائلية تفرغت للرسم منذ عشر سنوات تقريباً"، موضحة أنها "طورت موهبتي من خلال المشاركة في دورات عند فنانين من منطقتنا، ولكن القسم الأكبر كان اجتهاداً شخصياً وتطويراً ذاتياً".

وبيّنت أن "أغلب مواضيع لوحاتي هي عن تاريخنا وهويتنا وتراثنا كفلسطينيين،

مثل توثيق أماكن من وطننا، ورسم قرى مهجرة، ومواضيع تخص قضيتنا الفلسطينية، بالإضافة لرسم طبيعة وبورتريه"، مشيرة إلى أنها "أعمل بألألوان الزيتية والأكريليك والرصاص، بالإضافة إلى ممارسة أنواع فنون أخرى، مثل التطريز والحرق عالخشب وغيرها".

وأضافت: "شاركت بالعديد من المعارض المحلية والالكترونية العالمية، وحالياً أنا عضو ب"منتدى الفنانين الأحرار"، والذي يضم العديد من الفنانين الفلسطينيين، موضحة أن "آخر معرض كان لنا بمدينة نابلس، تحت عنوان "بالريشة والقلم نخط الأمل"، وكان عبارة عن مشاركة عدة لوحات تخص القدس وقضيتنا الفلسطينية، وشارك فيه نخبة من الشعراء بأمسية مشتركة".

لوحاتي تضم قبّة الصخرة والكوفية

وأشارت إلى أن "لوحتي التي شاركت بها بهذا المعرض، تضم عدة رموز فلسطينية، كشجرة الزيتون، وقبة الصخرة، والكوفية الفلسطينية، ونبتة الصبار، وأخيراً المرأة بالزي الفلسطيني، ليس هذا فحسب.. فنظرات المرأة باللوحة ووجهها يدل على الحزن، ولكن بنفس الوقت يدل على القوة والصبر والصمود، وطريقة جلستها تدل على انتظار معين، وعن يسارها شجرة الزيتون والكوفية المعلقة عليها، ونظرات المرأة اتجاهها وكأنها تقول: إلى متى يا فلسطين؟ متى يتحقق الحلم؟، وعن يمينها نبتة الصبار الصامدة كصمود كل فلسطيني، بالإضافة لخلفية بيت قديم، وشباك هذا البيت يطل على قبة الصخرة، التي تقبع خلف شباك من حديد كأنها تطالب بالحرية ".

وعن المشاكل التي تعاني منها، قالت: "هناك عدة عقبات تواجهني على الصعيد الشخصي، أهمها:  مشكلتي في ايجاد المزيد من الوقت لممارسة الرسم كوني امرأة وزوجة وأم وموظفة، ولكن الحمد لله مع وجود دعم من عائلتي تهون علي هذه المشكلة"، مبينة أنها "لدي عدة طموح، أولها أن لا أتوقف عن تعلم كل ما هو جديد لرفع مستواي بالرسم أكثر، وثانياً النجاح في إيصال رسالتي عن طريق لوحاتي، ليس فقط على المستوى المحلي، إنما على المستوى العالمي، ليعرف كل العالم بقضيتنا الفلسطينية، وثالثاً، كوني مربية بجيل الطفولة أطمح إلى النجاح برفع الوعي بالنسبة لموضوع الفنون عند الأطفال أولاً ثم عند الكبار".

انشر عبر
المزيد