خاص: ناشطون في "عين الحلوة".. تحذير لـ"الأونروا" بالتصعيد احتجاجاً على تقصيرها

26 شباط 2021 - 12:00 - الجمعة 26 شباط 2021, 12:00:10

وكالة القدس للأنباء – خاص

اتسعت دائرة الغضب الشعبي في مخيم عين الحلوة، احتجاجاً على تلكؤ "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين" في تقديم مساعدات طارئة للأهالي،في ظل الضائقة المعيشية وانتشار وباء كورونا، فنفذوا اعتصامات عدة، وأصدروا بيانات طالبوا فيها الأونروا بالتراجع عن سياستها التفقيرية، محذرين من التصعيد في حال بقاء الوضع المأساوي على ما هو عليه.

في هذا السياق قال عضو جمعية ناشط الإجتماعية، محمد البهلول، لـ "وكالة القدس للأنباء"، إن "أهالي المخيم يعيشون كغيرهم من أبناء المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ظروفاً صعبةً جداً بسبب الانتشار الكثيف لوباء كورونا المترافق مع الأزمة الاقتصادية وانعكاسها على أوضاع الناس ".

ولفت إلى أنه:"مع بداية هذه الأزمة الحادة تقف الأونروا موقف المراقب المحايد ولا تعطي اي إشارة على اي تدخل استثنائي ..بل على العكس هناك تراجع واضح في خدماتها عما كانت عليه قبل تشرين ٢٠١٩، كما أن القوى السياسية الفلسطينية لم تبد اهتماماً يذكر".

ومع تقديرنا لخطوة صرف رواتب منظمة التحرير وأسر الشهداء بالدولار الأميركي وهو العامل المؤثر على رفع القدرة الشرائية لشريحة مهمة من الناس ..إلا أن معدلات الإنخفاض الحاد في مستوى معيشة غالبية الناس تبقى هي الأعلى، ومعدلات الفقر الشديد والذي يصل إلى حد عدم القدرة على تناول غذاء معقول ووجبات ثلاث يطال الف عائلة في مخيم عين الحلوة لوحده".

وأوضح أن:" المؤتمر الشعبي في عين الحلوة يبدي قلقه الشديد على حدة الأوضاع القائمة في المخيمات الفلسطينية وتخوفه من استفحال الأزمة الصحية والمعيشية، ويطالب القوى والفصائل وسائر مكونات المجتمع المحلي بالتدخل الفوري وممارسة كل أشكال الضغط والتأثير على المجتمع الدولي والأونروا لكي تقوم بدورها الإغاثي العاجل والذي يشكل المدخل الحقيقي لإلزام الناس بممارسة أشكال الوقاية والحماية من وباء كورونا.

كما يدعو الأونروا لتأمين مزيد من الفحوصات للوقوف على حقيقة الإصابات في المخيمات الفلسطينية.

المطالبة بخطة طوارىء عاجلة

بدوره أسف الناشط الشبابي محمد حسون في تصريح لـ "وكالة القدس للأنباء"، لما قاله مدير الأونروا كوردوني من كلام لا يليق بوكالة إغاثية دولية:" كنا نتمنى أن تعلن إدارة الأونروا عن تضامنها الفعلي وليس الوهمي من خلال إطلاق خطة طوارئ إغاثية للاجئين الفلسطينيين في لبنان ،بدلاً من التظاهر بأنها تقع في مأزق مالي، باعتبارها المسؤولة عن الفلسطينيين في ظلِّ الظروف المعيشية الصعبة التي تمر على لبنان و يعانيها اللاجئون في المخيمات والتجمعات الفلسطينية ، وعليها تأمين مساعدات من الدول المانحة" .

من جهته، قال عضو المبادرة الشعبية وعضو اللجنة الخماسية، إبراهيم الميعاري ابو الحن لـ"وكالة القدس للأنباء":" كنا نأمل من القوى والفصائل الفلسطينية أن تشكل تحركاً ضاغطاً  على الأونروا للمطالبة بإعلان حالة طوارىء صحية وإغاثية .

وطالب أبوالحن بالغاء برنامج الحاسوب الآلي واتباع معايير انسانية واخلاقية واعادة فتح ملف الشؤون  ليتسنى للغالبية من ابناء المخيمات تقديم طلبات تضمن حقوقهم بالخدمات والاعاشة واعادة النظر بالآليات المتبعة في ظل الوضع الاقتصادي الخانق  ونحن نعتبر غالبية ابناء شعبنا اصبحت في ظل هذا الوباء بحاجة الى مساعدة عينية ومادية.

انشر عبر
المزيد