الخارجية الأميركية: الضغوط القصوى على إيران جاءت بنتائج عكسية

26 شباط 2021 - 08:29 - الجمعة 26 شباط 2021, 08:29:31

المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس
المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس

وكالة القدس للأنباء - متابعة

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، إن "إيران تعيش تحت ضغوط سياسية واقتصادية ونعتبر العودة إلى الاتفاق النووي هدفاً استراتيجياً".

وأوضح برايس في تصريح له أمس الخميس، أن "الأسلوب الفعال لضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً هو الدبلوماسية"، مضيفاً أن "حملة الضغوط القصوى كان من المفترض أن تعزز المصالح الأميركية ولكنها جاءت بنتائج عكسية".

كما لفت برايس إلى أن "إيران باتت أكثر قرباً من امتلاك سلاح نووي عما كانت عليه سابقاً ووكلاؤها أصبحوا أكثر جرأة"، مضيفاً "نحن نتبنى مساراً مختلفاً مع إيران يعزز من الجهود الدبلوماسية بدعم من حلفائنا وشركائنا".

ووفق برايس فإنه "نتيجة لحملة الضغوط القصوى للإدارة السابقة ابتعدنا حتى عن حلفائنا الأوروبيين"، مؤكداً أنه "نسير خطوة بخطوة مع حلفائنا الأوروبيين حول إيران وأي حوار ينبغي ان يكون ضمن مجموعة 5+1".

هذا وقدم عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي وأعضاء آخرين، مشروع قرار يحث الرئيس الأميركي جو بايدن "المضي قدماً في مساره الدبلوماسي المعلن نحو إيران وعودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي، وتفعيل التزام كافة الأطراف بنصوصه".

كما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، أمس الأول الأربعاء، إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن "منفتحة على المفاوضات مع إيران ونحن بانتظار ردها على دعوة أوروبا للمفاوضات".

كذلك، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، إن "الاتفاق النووي مع إيران كان ناجحاً ومن المؤسف أننا انسحبنا منه"، مضيفاً "لدينا حوافز لمحاولة إعادة إيران إلى الاتفاق ولديها أيضا حوافز لتخفيف العقوبات عنها".

انشر عبر
المزيد