الداخل الفلسطيني المحتل 48.. انطلاق الحملة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني !

25 شباط 2021 - 07:19 - الخميس 25 شباط 2021, 19:19:06

مقاطعون بالداخل الفلسطيني المحتل
مقاطعون بالداخل الفلسطيني المحتل

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلنت حركتا "أبناء البلد" و"كفاح" وشخصيات وطنية مستقلة في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، استئناف عمل "الحملة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني".

فبعد سلسة مشاورات ولقاءات، عقد في مدينة شفاعمرو بالداخل الفلسطيني المحتل، في التاسع من شباط الجاري، اجتماع واسع ضمّ مندوبين عن حركتي: "أبناء البلد" و"كفاح"، وشخصيات وطنية مستقلة، تقرر فيه وضع خطة لاستئناف عمل "الحملة الشعبية لمقاطعة انتخابات الكنيست الصهيوني"، التي تتكرر اربع مرات خلال سنتين، الأمر الذي يؤكد بأن أزمة الحكم في الكيان الصهيوني مستمرة...

وستشتمل الحملة نشاطات واسعة ميدانية وإعلامية، نمد من خلالها يد التعاون والعمل المشترك مع جميع الجهات التي ستعمل على مقاطعة الانتخابات تحت مسمياتها الخاصة .

كذلك تم مناقشة الخطوط العريضة للحملة وكيفية ادارتها بنجاعة، والعمل على إعادة جماهيرنا الى مسارها السليم ودرء خطر خديعتها للمرة ال24 !

واكد المتحدثون خلال اللقاء، ان موقفنا هو بالأساس مبدئي يرفض الكنيست الصهيوني برمته، تصويتاً وترشيحاً، نظراً لما يمثله من تشريع لجرائم الاحتلال الصهيوني لفلسطين وتشريد شعبها، والاحلال والعنصرية، وقتل وهدم واستيلاء على وطننا وعلى تقرير المصير لشعبنا ...

كما أستعرض المتحدثون خلال الاجتماع ازمة النظام العنصري الاحتلالي والاحلالي، التي القت بظلالها على السلوك الانتخابي لدى جماهيرنا الفلسطينية بالداخل، بحيث تعرضت هذه الجماهير لحملات إعلامية ترغيبية وترهيبية محمومة، من قبل اطراف محلية وعربية وعالمية وصهيونية بكل أبواق اعلامها المأجورة، سكبت فيها أموالاً نجسة بعشرات ملايين الدولارات بهدف جر جماهرنا لصناديق الاقتراع، مسوقين خديعة التأثير على الحكم في الدولة اليهودية وتحصيل الحقوق اليومية المهدورة للجماهير العربية كما زعموا، والتي اطلقتها القائمة "المشتركة"، وتوجتها مؤخراً باضاليل عينية مثل: "خطة الحكومة" لمعالجة ظاهرة العنف في مجتمعنا العربي، التي تتفاقم يوماً بعد يوم، ولا ينتج عن "الخطة" الا مزيداً من فتح مراكز الشرطة وتجنيد الشباب للشاباك والعنف عينه... كذلك لمسنا تعديل قانون كيمينتس الذي نُسِف في اليوم الثاني حيث فاقمت جرافات الهدم السلطوية من هدمها للبيوت العربية !!!

فهل تصدق جماهيرنا هذه الخدع الانتخابية لاعضاء الكنيست بعد اليوم !؟

تخطي الخطوط الحمر

حصلت "المشتركة" على اقصى تمثيل ممكن، في الانتخابات السابقة مما دفع قيادتها مجتمعة بالامعان في تخطي الخطوط الحمر لجماعة الكنيست انفسهم، وترشيح الجنرال السابق (بني)غانتس ووزير الدفاع الحالي لتشكيل حكومة صهيونية، زعموا انها اقل تطرفاً من حكومة نتنياهو !

وجاءت اللطمة الكبرى على وجوه أصحاب هذا النهج المتأسرل الذين بدأوا لأول وهلة بتفصيل بدلات التوزير في حكومة بقيادة الجنرال غانتس، الذي قلب لهم ظهر المجن وتحالف مع بنيامين نتنياهو، ظناً منهم انه سيعلمهم درساً متجدداً في الصهيونية، مؤكداً ألا مكان للعرب في إدارة هذا الكيان الذي قام على انقاض شعب ووطن هؤلاء الكنيستيون انفسهم ...

لكنهم لم يتعلموا الدرس، بل ان "النوايا الحسنة" ان وجدت، اوصلتهم الى جهنم، وتأكد ان "نظرية تفاضلية الصهاينة" فيما بينهم حول الطريق الأقصر "لتحقيق فتات مكتسبات يومية لجماهيرنا العربية" كما اسموه، فشلت، وربما كما أشار الاعلام العبري أدت الى نجاح نتنياهو في شق "الموحدة" عن "المشتركة" لضمان تشكيل حكومته القادمة !

لقد ادى اختلافهم هذا الى تشجيع وتمهيد لعودة الأحزاب الصهيونية التي كنستها جماهيرنا بعد يوم الأرض الخالد 1976 وما تزال رغم الضخ الإعلامي لعودة هذه الأحزاب، اذ نؤكد على موقفنا المبدئي من كنسها كما الكنيست برمته، بل أدى اختلافهم الى تجاوزهم "باختراق الشارع العربي" حيث تجرأت أصوات ذات شعبية محلية للتعبير عن دعمها لليكود، بل ودعم مرشحين "عرب" فيه !

هذه الأسطوانة التضليلية التي أدت الى انقسامهم الى قائمتين، واحدة "موحدة" مع نتنياهو وأخرى "مشتركة" موروثة غانتس وضد نتنياهو، التي انحسرت خياراتها المتبقية بألأكثر يمينية، ساعر وبينيت، افرازات نتنياهو، يميناً...

إنجازات أم كراسي؟

لقد هرولوا بدون اعتذار او مراجعة لكل التجربة على مدار سبعين عاماً من العجز وعدم انجاز أي شيء ذا شأن للجماهير العربية، بل من أجل الحفاظ على كراسيهم وارتزاقهم مع اتباعهم على حساب الجماهير التي ما زالت تنخدع او تؤمن بطريقهم ...

لا حساب لشرعنة الكيان اليهودي الصهيوني الاستعماري العنصري لديهم، لا حساب لمساهمتهم الطليعية في تطبيع الذهنية الفلسطينية والعربية والعالمية لشرعنة الكيان، لا حساب لتجميل صورة "إسرائيل" القبيحة التي تمارس ديمقراطية الشعب السيد امام العالم ... المهم بقاء مكاسبهم الشخصية والحزبية .

فهل تنخدع جماهيرنا الوطنية مرة أخرى ؟!

الاستطلاعات تقول ان نسبة التصويت ستتراجع بشكل غير مسبوق، و"المشتركة" تعود الى حجم احزابها الثلاثة الاقدم، وربما يختفي جناحها "الموحد"، النتنيائي، مما يبشر بوعي جماهيري قادم سيعلم المتأسرلين السياسيين درساً في الوطنية ورفض شرعنة دولة الكيان ومؤسساتها الحاكمة ...

البدائل :

فالى الامام ايتها الجماهير الوطنية التي ترفض الخديعة وتستنفر من أجل كرامتها ونضالاتها الشعبية الوحيدة الناجعة، وانتخاب مؤسساتها التمثيلية الخاصة كلجنة المتابعة و/او تشكيل جبهة وطنية بديلة لكل مشاريع الأسرلة والصهينة والتطبيع الجارية !

#خارج_الكنيست_إحنا_أقوى !

#أدوات_السيد_لا_تهدم_بيت_السيد !

انشر عبر
المزيد