هنية سيبقى في الخارج ما دامت برامجه قائمة

أبو مرزوق يكشف موقف حركته من "القائمة المشتركة" مع فتح ودعوة إدارة ترامب لقاء قادة حماس

26 كانون الثاني 2021 - 04:05 - الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021, 16:05:42

أبو مرزوق: رفضنا دعوة ترامب للقاء
أبو مرزوق: رفضنا دعوة ترامب للقاء

وكالة القدس للأنباء - متابعة

كشف عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق النقاب عن أنَّ فكرة تشكيل قائمة مشتركة مع حركة فتح في الانتخابات التشريعية، إلى جانب تساوي أعضاء حماس وفتح في التمثيل داخل المنظمة، هي أفكار ضمن الاقتراحات المتداولة.

وقال أبو مرزوق في حوارٍ مع موقع "زوايا": "نحن لا نبحث عن المحاصصة، وإنما إنهاء الانقسام الفلسطيني بشكل تام، ومطلبنا واضح وهو العودة إلى الشعب، وللشعب وقتها حرية اختيار ممثليه، شريطة أن تحترم جميع قوى شعبنا خيارات الشعب، وألا تواجه بعراقيل على غرار عام 2006، ولكن ذلك ضمن الاقتراحات، وخاصة القائمة المشتركة مع حركة فتح، وكان هناك أفكار حول تساوي أعضاء حماس وفتح في التمثيل، ولكن ليس المناصفة كما ذكرت".

ووصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق، إدارة الحكم في قطاع غزة بالمسألة الصعبة والمعقدة، بفعل الحصار "الإسرائيلي" المفروض على القطاع، وانسحاب السلطة منه دون قيامها بمسؤولياتها تجاهه.

وأكد أبو مرزوق أن حركته حرصت على وحدة الشعب الفلسطيني، وقدمت من أجل ذلك الكثير من التنازلات، لإنهاء الانقسام.

وأوضح أن حماس تنازلت عن شرط تزامن الانتخابات بعد الحصول على ضمانات دولية بعقد هذه الانتخابات بشكل متتالي، وهذه الدول: “مصر وقطر وتركيا وروسيا".

وفي سياق آخر، شدد أبو مرزوق، على أن حركة حماس لا تنحاز لمحور دون آخر في المنطقة، معرباً عن اعتقاده أن جميع المحاور يجب أن تكون بوصلتها فلسطين.

وحول علاقة الحركة مع السعودية، ذكر أبو مرزوق أن حماس حرصت على إقامة علاقات قوية مع المملكة العربية ومؤسساتها المختلفة، إلا أن السياسات السعودية صارت ضد الحركة والمتعاونين معها منذ عدة أعوام، ووصلت إلى اعتقال شخصيات سعودية وعربية وفلسطينية خدمت المقاومة، عبر توفير الدعم الشعبي والمالي لها في السعودية.

وقال إن ملف هؤلاء المعتقلين لا يزال عالقا، داعيا المملكة السعودية إلى الإفراج عنهم.

وفي موضوع آخر، أكد أبو مرزوق أن الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب أرادت التواصل مع حركته لإجراء لقاءات مباشرة بين كبار أعضاء الإدارة والحركة، وذلك بعد قطع السلطة الحوار معهم، وقد حاولوا أكثر من مرّة وعبر أكثر من طرف سواء أوروبي أو عربي.

وأضاف: “تقدّموا بعروض تشمل إقامة مشاريع استراتيجية في قطاع غزّة تقدّر بمئات ملايين الدولارات، إلا أن الحركة قابلت هذا العرض بالرفض التام".

واستدرك بالقول إن الحركة لا ترفض اللقاءات مع الولايات المتحدة من حيث المبدأ، ولكنَّ رفضها تم بناء على الالتزام بالموقف الفلسطيني الموحّد الرافض لها.

وعن زيارة هنية الخارجية وإمكانية عودته لغزة، قال: "سيبقى الأخ رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية في الخارج ما دامت برامجه في الخارج قائمة، فهو في خدمة القضية والحركة أينما كان وأينما حل".

انشر عبر
المزيد