فلسطيني في مجلس الأمن القومي الأمريكي .. من هو؟

26 كانون الثاني 2021 - 12:14 - الثلاثاء 26 كانون الثاني 2021, 00:14:35

ماهر بيطار وزوجته أستريد وطفلته في صورة مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015-
ماهر بيطار وزوجته أستريد وطفلته في صورة مع الرئيس الأسبق باراك أوباما في عام 2015-

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ضم الرئيس الأمريكي جو بايدن، الفلسطيني الأمريكي ماهر بيطار، إلى مجلس الأمن القومي الأمريكي كمدير أول للمخابرات، وهو دور رئيسي يعمل بمثابة الرابط اليومي بين مجتمع الاستخبارات والبيت الأبيض.

وقال ماهر بيطار، الذي شغل منصب المستشار العام للديمقراطيين في لجنة المخابرات بمجلس النواب منذ عام 2017 ولعب دورا رئيسيا خلال أول محاكمة لعزل الرئيس السابق دونالد ترامب، إنه من المقرر أن يبدأ المنصب الجديد في الأيام المقبلة. ولقبه الرسمي سيكون مدير أول لبرامج الاستخبارات.

ويمثل هذا التوظيف عودة بيطار إلى مجلس الأمن القومي. إذ شغل منصب مديرها للشؤون الإسرائيلية- الفلسطينية خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، ونائبا لسامانثا باور أثناء عملها في مجلس الأمن القومي. كما عمل بيطار ضابطا للشؤون الخارجية في وزارة الخارجية.

لعب ماهر بيطار دورا رئيسيا خلال أول محاكمة لعزل الرئيس السابق دونالد ترامب

وقال شخص مطلع إن بيطار مقرب من مستشار الأمن القومي جيك سوليفان منذ وقتهما معا في وزارة الخارجية، وفقا لمجلة “بوليتيكو” الأمريكية.

وعبر آدم شيف، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، عن سعادته للمجلة الأمريكية، قائلا “أنا سعيد برؤيته (بيطار) في منصبه الجديد، على الرغم من أننا سنفتقده بالتأكيد في اللجنة”. ووصف شيف بيطار بأنه “خيار رائع” لهذا الدور، مضيفا أن لديه مجموعة “غير عادية” من المواهب والخبرة عندما يتعلق الأمر بمجتمع المخابرات ويتفهم التحديات التي يواجهها. وقال شيف: “لا يمكنني التفكير في أي شخص أكثر ملاءمة للدور من ماهر”.

عمل بيطار كعضو بارز في فريق المساءلة في مجلس النواب خلال أول محاكمة لعزل ترامب، جنبا إلى جنب مع دان غولدمان الذي عمل ككبير محامي مدير المساءلة. وصف غولدمان بيطار بأنه “محام لامع”، وقال إن خبرته في اللجنة ستمنح مجلس الأمن القومي الجديد نظرة ثاقبة على التغييرات في مجتمع الاستخبارات على مدى السنوات الأربع الماضية.

يتلقى مكتب كبير مديري المخابرات معلومات حساسة تأتي من وكالات المخابرات. وينسق أنشطة العمل السري بين البيت الأبيض ومجتمع المخابرات. كما أنه أيضا المكان الذي يضم فيه مجلس الأمن القومي الخادم الذي يخزن المعلومات السرية الأكثر حساسية. في عهد ترامب، تم استخدام هذا الخادم لتخزين محادثات الرئيس مع زعماء العالم التي كانت محرجة على الأرجح، مثل مكالمته مع الرئيس الأوكراني التي أدت إلى مساءلته الأولى.

انشر عبر
المزيد