إدارة بايدن تتعهد بالتشاور مع "إسرائيل" حول "كل" القضايا الإقليمية

25 كانون الثاني 2021 - 10:53 - الإثنين 25 كانون الثاني 2021, 10:53:07

بعض من إدارة بايدن
بعض من إدارة بايدن

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

عبّرت الإدارة الأمريكية الجديدة عن "التزامها الثابت بأمن إسرائيل"، في أول مكالمة رسمية مع الحكومة "الإسرائيلية".

في أول اتصال رسمي بين الإدارة الأمريكية الجديدة والحكومة "الإسرائيلية"، تعهد مستشار الرئيس جو بايدن للأمن القومي، جيك سوليفان، لنظيره "الإسرائيلي" بأن واشنطن "ستتشاور عن كثب مع "إسرائيل" في جميع مسائل الأمن الإقليمي".

وفي بيان صدر في ساعة مبكرة من صباح الأحد، قال مجلس الأمن القومي الأمريكي إن سوليفان رحب أيضاً باتفاقات التطبيع بين "إسرائيل" والدول العربية في اتصال يوم السبت مع نظيره "الإسرائيلي" مئير بن شبات.

وجاء في بيان مجلس الأمن القومي، أن "السيد سوليفان أكد من جديد التزام الرئيس بايدن الراسخ بأمن "إسرائيل"، وأعرب عن تقديره لمساهمات بن شبات في شراكتنا الثنائية".

وناقش الجانبان فرص تعزيز الشراكة خلال الأشهر المقبلة، بما في ذلك البناء على نجاح ترتيبات التطبيع "الإسرائيلية" مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

وسبق أن وعد بايدن بمواصلة المساعدة العسكرية الأمريكية غير المشروطة لـ"إسرائيل"، وأعرب عن دعمه لاتفاقات التطبيع.

لكن التعهد بـ"التشاور" مع "إسرائيل" بشأن القضايا الإقليمية يأتي وسط دعوات للعودة المبكرة للاتفاق النووي الإيراني، الذي تعارضه الحكومة "الإسرائيلية" بشدة.

وقال مجلس الأمن القومي إن "السيد سوليفان أكد أن الولايات المتحدة ستتشاور عن كثب مع "إسرائيل" بشأن جميع مسائل الأمن الإقليمي".

كما وجه دعوة لبدء حوار استراتيجي في المدى القريب لمواصلة المناقشات الجوهرية.

وقال بايدن إنه سيعود إلى الاتفاق ثم يستخدمه كنقطة انطلاق لمفاوضات أوسع مع طهران، لكن بعد أيام قليلة من ولايته لم يكن هناك أي تحرك علني نحو إحياء الاتفاق النووي.

ويضغط رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو علناً ضد الصفقة.

ويوم السبت، أفادت أخبار القناة 12 العبرية أن نتنياهو سيرسل رئيس الموساد، يوسي كوهين، للقاء بايدن في واشنطن الشهر المقبل لمناقشة الصفقة وتوقعات "إسرائيل" بشأن أي إصلاح للمعاهدة.

إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة

شهدت الاتفاقية متعددة الأطراف التي تم التوقيع عليها في العام 2015، والمعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، قيام إيران بتخفيض برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات المفروضة على اقتصادها.

انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من خطة العمل الشاملة المشتركة في العام 2018، وشرع في حملة "الضغط الأقصى" من العقوبات ضد إيران.

في المقابل، خففت إيران بعض التزاماتها بموجب الاتفاقية، وزادت تخصيب اليورانيوم، وهددت بتقييد وصول مفتشي الأمم المتحدة إلى منشآتها النووية.

ودعا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الجمعة، بايدن إلى رفع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية "دون قيد أو شرط".

وكتب ظريف في عمود نشرته مجلة فورين أفيرز: "يمكن للرئيس الأمريكي جو بايدن أن يختار مسارًا أفضل من خلال إنهاء سياسة ترامب الفاشلة المتمثلة في "الضغط الأقصى" والعودة إلى الصفقة التي تخلى عنها سلفه".

وأضاف: "إذا فعل ذلك، فستعود إيران بالمثل إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتنا بموجب الاتفاق النووي. ولكن إذا أصرت واشنطن بدلاً من ذلك على انتزاع التنازلات، فستضيع هذه الفرصة".

اتفاقية أطول وأقوى

من جانبه، أخبر وزير الخارجية الأمريكي القادم، توني بلينكين، المشرعين في وقت سابق من هذا الأسبوع أن بايدن سيعيد إحياء الصفقة ويستخدمها كـ"منصة - مع حلفائنا وشركائنا، الذين سيكونون مرة أخرى في الجانب نفسه معنا - للسعي لفترة أطول واتفاق أقوى".

لكن الأصوات المؤيدة لـ"إسرائيل"، بما في ذلك تلك التي داخل الحزب الديمقراطي، تحث الإدارة الجديدة على استخدام العقوبات كوسيلة ضغط ضد إيران لفتح مفاوضات بشأن أنشطة طهران الإقليمية وبرنامج الصواريخ الباليستية.

ومع ذلك، تؤكد إيران أنها لن تجري محادثات بشأن مواضيع خارج نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة قبل رفع العقوبات.

زوّد بايدن إدارته بالعديد من الدبلوماسيين من عهد أوباما الذين ساعدوا في التفاوض على الاتفاقية، بما في ذلك سوليفان، الذي لعب دورًا رائدًا في إجراء محادثات مبكرة مع الحكومة الإيرانية في العام 2013.

-------------------------  

العنوان الأصلي:  Biden administration vows to consult with Israel on 'all' regional issues

الكاتب: هيئة التحرير في واشنطن

المصدر:  Middle East Eye

التاريخ: 24 كانون الثاني/ يناير 2021

انشر عبر
المزيد