إيران تؤكد أنها تتقدم في أبحاثها حول إنتاج معدن اليورانيوم

14 كانون الثاني 2021 - 10:33 - الخميس 14 كانون الثاني 2021, 10:33:21

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أبلغت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتقدم في إنتاج معدن اليورانيوم ليشكل وقودا لأحد المفاعلات، ما يعتبر انتهاكا جديدا لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الدولي الموقع عام 2015.

وقالت الوكالة في بيان: “أبلغت إيران الوكالة في رسالة بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير بأن تعديل ونصب الجهاز المناسب للنشاطات المذكورة في مجال البحث والتطوير قد بوشرا” في إشارة إلى مشروع إيران إجراء أبحاث حول إنتاج معدن اليورانيوم في مصنع بأصفهان.

وقالت طهران إن هذه الأبحاث تهدف إلى توفير الوقود المتقدم لمفاعل بحث في طهران.

وفي تغريدة كتب سفير إيران لدى الوكالة غريب عبادي: “سيستخدم اليورانيوم الطبيعي لإنتاج معدن اليورانيوم في مرحلة أولى".

وهذه المسالة حساسة، إذ إن معدن اليورانيوم قد يستخدم أيضا في إنتاج أسلحة نووية، فيما يمنع الاتفاق بشأن الملف النووي الإيراني “إنتاج أو امتلاك معادن البلوتونيوم أو اليورانيوم".

وينص على إمكان السماح لإيران مباشرة البحث بشأن إنتاج وقود يستند إلى اليورانيوم “بكميات صغيرة متفق عليها” بعد عشر سنوات، لكن فقط بموافقة الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق.

ووقعت إيران عام 2015 مع الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا وألمانيا اتفاق فيينا بشأن الملف النووي الإيراني بعد 12 عاما من التوترات. إلا أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق عام 2018 وأعاد فرض عقوبات اقتصادية على إيران.

ردا على ذلك، توقفت إيران تدريجيا عن احترام التزاماتها بموجب الاتفاق اعتبارا من عام 2019. وزاد التوتر بعد اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في تشرين الثاني/ نوفمبر.

إثر ذلك، أقر قانون في كانون الأول/ ديسمبر يدعو الحكومة الإيرانية إلى الاستئناف المباشر لنشاطات انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% الذي كانت طهران قد وافقت على تعليقه عند ابرام اتفاق فيينا. وطلب القانون كذلك من المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية “تشغيل مصنع لإنتاج معدن اليورانيوم” في غضون خمسة أشهر.

وتؤكد إيران أنها ستوقف فورا هذه الإجراءات في حال رفع العقوبات الأمريكية. وأعرب الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الذي يتولى مهامه في 20 كانون الثاني/ يناير، عزمه على إعادة بلاده إلى اتفاق فيينا.

انشر عبر
المزيد