القيادي البطش: المصالحة مطلب وطني ويجب أن تنعكس ايجابًا على حياة الناس في غزة المحاصرة

12 كانون الثاني 2021 - 07:15 - منذ أسبوع

غزة - وكالات

أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الاثنين، أن عنوان المصالحة الفلسطينية مطلب وطني ويجب ان تنعكس ايجابًا على حياة الناس في غزة المحاصرة.

وشدّد البطش، في حديثه لفضائية "فلسطين اليوم"، أنه حركته لن تشارك في المجلس التشريعي وأنها لا تقبل بالالتفاف على دور  المجلس الوطني كمؤسسة للشراكة فيما تقبل بالميثاق الوطني اساسا للشراكة.

وقال إنه "اذا دخلنا لمنظمة التحرير الفلسطينية سندخل  ببرنامج مقاومة الاحتلال، وان الانتخابات لن تغير الواقع في الضفة الغربية والقدس.

وأضاف القيادي، أنه حركته لن تسمح للاحتلال السلطة بحرية تنقل وحركة طبيعية لمؤسساتها لكونها منتخبة.

وذكر البطش، أن الانتخابات القادمة لا تعني السيادة على الأرض؛ لانها لن تتحقق الا بالتحرير، وأن الانتخابات  التشريعية المقبلة لن تكون مدخل الشراكة الصحيح  لإعادة الاعتبار للمشروع الوطني.

وأوضح أن مفهوم الشراكة لدى البعض غير واضح حتى الآن وبعض الأطراف لا تتعامل معها بجدية.

وبيّن أن المدخل الصحيح هو الشراكة الوطنية بالقرار الوطني وادارة حقيقية للصراع مع الاحتلال بشكل افضل.

كما وشدّد البطش، على أن المقاومة الفلسطينية أثبتت استقامة سياسية وجهادية ودفعت ثمن ذلك شهداء وجرحى واسرى.

وتابع :نحن نراهن على وعي شبابنا في كل الفصائل الفلسطينية وانتفاضة الضفة أثبتت ذلك، ونحتاج إلى حراك شعبي في الضفة الغربية لمواجهة قوات الاحتلال على طول  ٦٣٢ حاجز صهيوني بالضفة".

وأشار إلى أنه بعد اجتماع الأمناء العاميين تم الاتفاق على ضرورة مواجهة صفقة القرن وخطط الضم والتطبيع عبر قيادة وطنية واحدة ولكن هذا كله تقلص في ملف  الانتخابات.

ولفت إلى أنه الازمة لا تكمن في  النظام السياسي او الانتخابات  وإنما في الاحتلال و كيفية إدارة الصراع معه  وطرق مواجهته.

كما وأكد البطش، "لا إنجاز حقيقي يمكن تحقيقه في الواقع الفلسطيني بدون مواجهة الكيان الصهيوني في الميدان".

وفي السياق، اكد أن هناك محاولات احتواء فصائل المقاومة في الاقليم ودمجها في المشاريع السياسية.

وفيما يتعلق بالتطبيع، قال البطش: إن "ترامب قدم التطبيع والاغتيالات كإنجاز للمجتمع الأميركي ليفوز في الانتخابات".

انشر عبر
المزيد