أي لقاء مع وسائل إعلام العدو يعتبر من جرائم التطبيع

نقابة الصحافيين الفلسطينيين تدعو لمقاطعة إعلام العدو الصهيوني: "يعزز رواية الاحتلال"

05 كانون الأول 2020 - 10:12 - السبت 05 كانون الأول 2020, 10:12:02

اعتداء جنود العدو على الصحفيين الفلسطينيين
اعتداء جنود العدو على الصحفيين الفلسطينيين

وكالة القدس للأنباء - متابعة

دعت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، في بيان أصدرته أمس الجمعة، إلى مقاطعة وسائل الإعلام الصهيونية، وذلك بعد أن بثت "هيئة البث الإسرائيلية الرسميّة ("كان")" يوم الأربعاء، تقريرا مصوّرا عن واقع الحياة الليلية في مدينتي رام الله وبيت لحم، وطالبت النقابة "الجهات الرسمية بأخذ دورها في منع مثل هذه الانزلاقات الوطنية الخطيرة".

وقالت النقالة إنها "لطالما دعت لمقاطعة وسائل إعلام الاحتلال ومراسليها الذين يدخلون الأراضي الفلسطينية كمحتلين، وبحماية جيش الاحتلال في أغلب الأحيان، فإنها بهذه المناسبة تجدد دعوتها للمقاطعة المطلقة لوسائل إعلام الاحتلال التي تبث سمومها بشكل مبرمج".

وذكرت أن "أي تعامل أو إجراء لقاءات مع وسائل إعلام الاحتلال، وتقديم أية مساعدة لهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية المحتلة)، يعتبر من جرائم التطبيع المرفوضة والملفوظة وطنيا وشعبيا".

ودعت النقابة "الجهات الرسمية لأخذ دورها في منع مثل هذه الانزلاقات الوطنية الخطيرة، وإلى إيجاد آليات كفيلة بمنع تكرارها".

وأشارت إلى أن "أصحاب المطاعم والمقاهي والفنادق الذين ظهروا في التقرير المذكور مدانون بجرم التطبيع، وأن طريقة تعاطيهم مع المراسلين أظهر دونيتهم التي لا تليق بأي فلسطيني".

وقالت النقابة إن التقرير "وكالعادة، عرض معلومات مشوهة، واقتطع ما يعزز رواية الاحتلال، ويظهر شعبنا على غير حقيقته، وبصورة لا تمت بصلة للواقع الذي نعيشه والمليء بآثار وتداعيات جرائم الاحتلال على واقعنا، والخنق والتضييق الاقتصادي الذي يمارس تجاه أبناء شعبنا وقطاعاتنا الاقتصادية المختلفة".

وأضافت: "في الوقت الذي يتعرض فيه صحافيينا ووسائل الإعلام الفلسطينية لمئات الجرائم على يد قوات الاحتلال، يقتلون ويصابون ويعتقلون وتُفقأ أعينهم، وبصمت وتشجيع أحيانا من الصحافيين "الإسرائيليين"، فإن أي تعاط أو تسهيل لمهام الصحافيين الصهاينة ووسائل الإعلام العبرية، هو بمثابة تشجيع لهذه الجرائم، وإن الجسم الصحافي لن يغفر ولن يرحم هؤلاء"

انشر عبر
المزيد