السعودية تلغي زيارة مسؤول صهيوني إلى المملكة... بعد أن فضحها نتنياهو

04 كانون الأول 2020 - 10:39 - الجمعة 04 كانون الأول 2020, 10:39:55

إلغاء زيارة رئيس الموساد يوسي كوهين الى "السعودية"
إلغاء زيارة رئيس الموساد يوسي كوهين الى "السعودية"

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، بان السعودية الغت بشكل مفاجئ زيارة لمسؤول صهيوني إلى المملكة، الأسبوع الماضي.

ووفق مصادر سياسية، فإن إلغاء اللقاء جاء على خلفية كشف "اسرائيل" عن اللقاء السري بين بنيامين نتنياهو، وولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، بحضور وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في مدينة نيوم، قبل أقل من أسبوعين.

وأشار المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، إلى أن مصادر سياسية (صهيونية) رجحت أن المسؤول الذي تم إلغاء زيارته للسعودية هو رئيس الموساد، يوسي كوهين، الذي يعتبر محور مركزي في العلاقات بين الجانبين، "الأمر الذي يجعل إلغاء الدعوة حدثا هاما جدا".

وأضاف فيشمان أن إلغاء زيارة المسؤول (الصهيوني) جاء بعد تباهي نتنياهو بلقائه مع بن سلمان في الأراضي السعودية، وقبل أيام قليلة من اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.

ونقل فيشمان عن المصادر "الإسرائيلية" تقديرها أن إلغاء الدعوة للمسؤول "الإسرائيلي" نابع من عدم رضى سعودي من الأداء "الإسرائيلي".

وأضاف فيشمان أنه ثمة شك إذا كان السعوديين قد علموا بشيء حول الاغتيال الذي جرى التخطيط له، مرجحًا أن السعوديين غضبوا من عدم حفاظ نتنياهو والمقربين منه على سرية اللقاء في نيوم.

وأشار المراسل العسكري، إلى أن النشر عن اللقاء لم يكن بموافقتهم، وأرغم وزير الخارجية السعودية إلى إعلان نفي شامل لعقده.

ولفت فيشمان إلى أن هذه ليس المرة الأولى التي يكشف فيها نتنياهو عن لقاءات وأحداث سرية. وأنه وخلال السنوات الأخيرة، يحطم نتنياهو تدريجيا سياسة التعتيم، التي خدمت "إسرائيل" سنوات طويلة جدا في علاقاتها الخارجية السرية وفي إدارة الشؤون الأمنية الأكثر حساسية.

وأضاف فيشمان أن "الأمر بات يرتد: يتوصلون إلى إنجاز تكون قوته بسريته، ثم يحولونه إلى أداة سياسية هدفها تعظيم رئيس الحكومة. وربما التسريب عن زيارة نتنياهو إلى مدينة نيوم في السعودية لن تزهق حياة بشر، لكن لتلميحاته بأنه كان منشغلا جدا في الأيام التي اغتيل أبو البرنامج النووي الإيراني قد يكون ثمنا، وبإزهاق حياة بشر أيضا".

انشر عبر
المزيد