وقفة منددة بالتطبيع مع العدو الصهيوني في "برج البراجنة"

03 كانون الأول 2020 - 10:48 - الخميس 03 كانون الأول 2020, 10:48:47

من الوقفة
من الوقفة

برج البراجنة - وكالة القدس للأنباء

استنكاراً للخيانة التطبيعية للأنظمة العربية والهرولة للاعتراف بالعدو الصهيوني، وحفاظاً على دماء الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال، وتاكيداً على أن فلسطين عربية إسلامية، أقامت فصائل المقاومة و لجان العمل في المخيمات، أمس الأربعاء، وقفة تنديد واستنكار لهذه الخطوات المذلة، وذلك أمام مسجد الفرقان بمخيم برج البراجنة ببيروت، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي المخيم.

وألقى نائب مسؤول الملف الفلسطيني في "حزب الله"، عطالله حمود، كلمة في المناسبة، حيا فيها الشعب الفلسطيني لوقوفه ضد تطبيع بعض الأنظمة العربية المخزي مع العدو، والتبجح بإقامة هذه علاقات.

 وأكد على أن "المطبعين لن ينالوا من نضالات شعبنا الفلسطيني ومن عزيمته، وسيبقى الشعب الفلسطيني يؤكد أن فلسطين لشعبها".

ولفت إلى أن "الأسير البطل ماهر الأخرس قال كلمة الحق حينما صنع بصموده وإصراره الانتصار على جبروت السجان الصهيوني، ليؤكد بأن الشعب الفلسطيني لن يلين حتى استعادة كامل حقوقه في أرضه فلسطين".

وودعا حمود إلى ضرورة إنهاء الإنقسام الفلسطيني، معلناً بأننا "في حزب الله سنبقى ندعم الشعب الفلسطيني بكل الامكانات، لدحر الإحتلال عن أرضه ".

بدوره، أكد عضو إقليم لبنان في "الجبهة الشعبية - القيادة العامة"، سليمان عبد الهادي، في كلمة باسم "تحالف قوى الفلسطينية"، على "تمسك الشعب الفلسطيني في حقه في تحرير فلسطين والعودة اليها، ورفضه للتطبيع أو الاعتراف بالعدو الصهيوني مهما طبع المطبعون، واعترفت الانظمة الخائنة بالعدو"، مطالباً "السلطة وحماس بضرورة العودة إلى المصالحة وتوقيف التنسيق الأمني، وإلغاء كل الاتفاقيات مع العدو الصهيوني المجرم، الذي يرتكب المجازر اليومية بحق الشعب الفلسطيني، ويدنس المقدسات، ويقضم الأراضي الفلسطينية ويبني عليها المستوطنات، ويسعى إلى تهويد القدس العاصمة التاريخية لفلسطين" .

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، باسم فصائل منظمة التحرير، أبو سامح، على "رفض التطبيع مع العدو بكل أشكاله، لأن هذا التطبيع لا يضر بمصلحة القضية الفلسطينية فقط، فالاحتلال يتخذ فلسطين نقطة انطلاق للسيطرة على مقدرات وثروات الأمة".

وطالب الانظمة العربية بعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني، وأكد على "تمسك الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير بحق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى أرضه".

وأشار إلى "ضرورة إنجاز المصالحة، وإنهاء الإنقسام، ووضع استراتيجية موحَدة لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك لقضيتنا الفلسطينية العادلة" .

وطالب أبو سامح الدولة اللبنانية بـ"إعطاء الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني في لبنان، كما طالب وكالة الأونروا بـ"وضع خطة طوارىء للصحة والوضع الاجتماعي .

وفي الختام، تم حرق صور لرئيس دولة الأمارات محمد بن راشد، وأمير البحرين، ورئيس الأمريكي دونالد ترامب، وولي عهد السعودية، محمد بن سلمان.



حرق صور المطبعين

خلال الوقفة

انشر عبر
المزيد