اعتصام احتجاجي لمعلمي الدعم الدراسي أمام مكتب مدير "الأونروا" في منطقة لبنان الوسطى ببيروت

02 كانون الأول 2020 - 07:53 - الأربعاء 02 كانون الأول 2020, 19:53:32

خلال الاعتصام
خلال الاعتصام

بيروت - وكالة القدس للأنباء

بناءً لدعوة إتحاد المعلمين في "الأونروا" بلبنان في إطار خطته التصعيدية ورفضاً للقرار الجائر الصادر عن إدارة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لإلغاء برنامج الدعم الدراسي والتفريط بتعليم أبنائنا ومعلمينا الذين خدموا أكثر من 11 عاماً ووفاء لبرنامج الدعم الدراسي، أقيم اليوم الأربعاء، إعتصام احتجاجي أمام مكتب مدير "وكالة الأونروا" في منطقة لبنان الوسطى ببيروت.

وألقت كلمة معلمي الدعم الدراسي الأستاذة مي سليم، فطالبت فيها الدولة المضيفة لبنان بالضغط على وكالة الأونروا من أجل إيجاد تمويل كافٍ للحفاظ على وظائف موظفي الدعم الدراسي والخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين في لبنان، مما يصب في  مصلحة الإستقرار الإجتماعي والسياسي والأمني".

كما طالبت كافة الفصائل واللجان الشعبية والأهلية وكافة الجمعيات الحقوقية أن "تقف معنا وقفة رجل واحد وتقول لهذه الإدارة كفاكم عبثًا بمصير وبمستقبل أبناء موظفي الدعم الدراسي".

 وأكدت على حقنا الإنساني بالأمان الوظيفي والتثبيت، ولن نتراجع أبدًا ولا قيد أنملة حتى تحقيق مطالبنا المشروعة والمكفولة.

كلمة اتحاد المعلمين ألقاها الأستاذ بلال السيد، فاعتبر أن "برنامج الذي هو بمثابة اوكسجين التعليم في مدارسنا، آن الأوان لنصطف صفًا واحدًا خلف زملاءنا الذين افنوا اثني عشر عاماً جهدًا وتعبًا بنصف راتب لدعم طالبنا والإرتقاء بمدارسنا".

وأكد بأن "إتحاد المعلمين في لبنان يقوم بسلسلة من التحركات النقابية التصعيدية والإتصالات على كافة الأصعدة ومنها مرجعيات مجتمعنا الفلسطيني كاللجان شعبية والفصائل الفلسطينية المختلفة ولجان الأهل المحلية والمركزية، فضالاً عن تواصلنا مع المؤسسات والجهات التي من الممكن أن تساهم بتمويل هذا البرنامج ودعم إستمراره، وإلى الآن نجد بأن هناك مؤشرات إيجابية تدعونا كإتحاد للمعلمين بالتفاؤل في إستمرار التمويل اللازم".

وقال: "بكل الأحوال نود كإتحاد للمعلمين في لبنان أن نبلغكم ونبلغ كل المعنيين في إدارة الأونروا بأن برنامج الدعم سيبقى ويستمر ما بقية الأونروا شاء من شاء وأبا من أبا، وإنا لن نسمح بافتتاح صفوف الأول والثاني إبتدائي في المدارس من دون وجود معلمين الدعم الدراسي".

وأضاف: " أما قضية رواتب الموظفين التي فجرتموها إعالمياً بشكل مفاجىء، فهي ليست بسبب الأزمة المالية بل بسبب فشلكم كإدارة في حشد التمويل اللازم للمؤسسة، لذلك من يستحق الرحيل هو فريقكم الإداري الفاشل وليس برنامج الدعم الدراسي الذي ما زال يلمع بريق إنجازاته منذ أكثر من إثني عشرة عام إلى الآن".

وختم  معلناً بأنه سيكون هناك يوم الغضب والزحف الكبير في يوم الجمعة أمام  مكتب الأونروا الإقليمي في بيروت.

وفي الختام، قام المعتصمون بتسليم  مدير المنطقة الوسطى في الأونروا، محمد خالد مذكرة احتجاجية بالمطالب المحقة، والذي بدوره أكد وقوفه الكامل مع مطالب المعلمين المحقة وبأنه سيعمل جاهداً على إيصال صوتهم إلى المسؤولين في إدارة الأونروا.

يشار إلى أنه جرى تنفيذ عدة اعتصامات أمام مكاتب مدراء المناطق في الأونروا تزامناً مع هذا الاعتصام.



الاعتصام 1

جانب من الاعتصام

الاعتصام 2

خلال الاعتصام 11

خلال الاعتصام

انشر عبر
المزيد