رام الله: وفد من "حركة الجهاد" يزور المحرر الأخرس لتهنئته بالحرية

02 كانون الأول 2020 - 06:17 - الأربعاء 02 كانون الأول 2020, 18:17:26

خلال الزيارة
خلال الزيارة

رام الله - متابعة

قام وفد من قادة وكوادر وأسرى محررين من "حركة الجهاد الإسلامي" في مدينة رام الله، أول من أمس، بزيارة بيت الأسير المحرر ماهر الأخرس في بلدته سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، لتهنئته بالسلامة والانتصار والحرية.

وبارك الوفد انتصار الأخرس على السجان بعد خوضه إضراباً عن الطعام لأكثر من مائة يوم على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري.

واعتبر الوفد، هذا الانتصار انتصاراً للشعب الفلسطيني، كما وأبرق التهنئة لكل أحرار هذا الشعب، شاكرا كل من سانده ووقفه إبان الإضراب والانتصار، مؤكدا على ضرورة المضي قدما في دعم قضية الأسرى بكل الوسائل.

وكان في استقبال الوفد، الأسير المنتصر ماهر الأخرس و قادة وكوادر وأسرى محررين من الحركة من مدينة جنين ومخيمها وقراها، ورحب القيادي في "حركة الجهاد"، الشيخ خضر عدنان، نيابة عن الأخرس والحضور بالوفد الزائر، مشيراً إلى أن "هذه الزيارات ترفع من معنويات أسرانا البواسل، وأنهم يدركون جيدا أن عملهم المقاوم أنه مبارك ولم يذهب هباءا منثوراً".

وأكد عدنان، على أهمية هذه الزيارات لأسرانا البواسل المحررين، وزيارة عائلات الأسرى القابعين خلف جدران السجان، وأكد على أن انتصار الأسرى المضربين عن الطعام، تؤكد على الحرية تنتظر كل أسير، وأن مصيرهم التحرر.

ورحب الأسير المحرر والمنتصر الأخرس، بالوفد، شاكراً كل من سانده ووقف معه ومن زاره وتواصل معه.

وبيّن الأخرس، أن الأسرى لا يضربون عن الطعام حبا بالإضراب، أو لبناء مجداً خاصاً بهم، وإنما لمواجهة عنجهية هذا الاحتلال، الذي لا يفهم سوى منطق القوة والتحدي، لذلك يأتي الإضراب طلبا للحرية والتخلص من ظلم الاعتقال الإداري.

وأفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتاريخ 26/11/2020، عن الأسير الأخرس، بعد أن حقق انتصاره إضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لأكثر من مئة يوم على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري.

انشر عبر
المزيد